خامنئي يعاود مهاجمة "الشيطان الأكبر": واشنطن مصدر تهديد

الأحد 2015/04/19
خامنئي: الولايات المتحدة وليست ايران هي مصدر التهديد

دبي - قال الزعيم الأعلى الايراني علي خامنئي إن فكرة السلاح النووي الايراني ما هي إلا محض تلفيق وإن الولايات المتحدة هي المصدر الحقيقي للتهديد مشددا من لهجته قبل استئناف المفاوضات النووية بين ايران والقوى العالمية هذا الأسبوع.

وساند خامنئي المفاوضات لكنه واصل ابداء عدم ثقة كبير في الولايات المتحدة. وباعتباره يمثل أعلى سلطة في ايران فان سحبه لهذه المساندة قد يؤدي لانهيار المحادثات.

وأضاف خامنئي في تصريحات نقلتها وكالة فارس شبه الرسمية للأنباء "حاكوا أسطورة الأسلحة النووية حتى يمكنهم القول إن إيران هي مصدر التهديد. كلا... أميركا نفسها هي مصدر التهديد."

وذكر في كلمة إلى القادة العسكريين "الجانب الآخر هو انهم يهددوننا عسكريا بشكل منهجي وبلا خجل... حتى لو لم يوجهوا هذه التهديدات العلنية يجب أن نكون مستعدين."

وتوصلت ايران والقوى العالمية الست ومنها الولايات المتحدة الى اتفاق إطار بشأن برنامج ايران النووي هذا الشهر ومن المقرر استئناف المفاوضات بين الجانبين هذا الأسبوع في فيينا بهدف التوصل لاتفاق نهائي بحلول نهاية حزيران.

وعلى الرغم من إحراز تقدم كبير لا تزال هناك خلافات بين الجانبين بشأن عدد من القضايا منها سرعة رفع العقوبات الدولية بعد التوصل لاتفاق نهائي.

وقد صرحت إيران إنها لن تقبل باتفاق لتقييد برنامجها النووي إلا إذا رفعت القوى العالمية كل العقوبات المفروضة على طهران وفي نفس الوقت.

وجاءت هذه التصريحات على لسان الرئيس الإيراني حسن روحاني بعد يوم من اضطرار الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى منح الكونغرس سلطة مراجعة أي اتفاق يتم التوصل إليه في المستقبل بما في ذلك الحق في نقض رفع عقوبات فرضها المشرعون الأمريكيون.

ويلقي هذا التطور بعنصر جديد من الشك في المراحل الأخيرة الحساسة من المفاوضات بين القوى العالمية الكبرى وإيران بهدف تحجيم برنامج إيران النووي مقابل تخفيف العقوبات عليها.

وأضاف روحاني "إذا لم توضع نهاية للعقوبات فلن يكون هناك اتفاق" مكررا تصريحات أدلى بها الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي الأسبوع الماضي.

وقال روحاني "يجب أن يشمل هدف هذه المفاوضات وتوقيع اتفاق إعلان إلغاء العقوبات الجائرة على الأمة الإيرانية العظيمة."

وانتقد الكثير من أعضاء الكونغرس بشدة المفاوضات التي تقودها الولايات المتحدة وأيدوا إسرائيل التي قالت إن اتفاق الإطار لن يمنع إيران من تطوير أسلحة ذرية. وتقول طهران إن أغراض برنامجها النووي سلمية.

1