خبراء: الدرع الصاروخية الخليجية أصبحت ضرورة ملحة

الخميس 2016/10/27
خليج عربي واحد لمواجهة عدو واحد

المنامة - اعتبر خبراء دوليون أنّ إنشاء منظومة خليجية للدفاع الصاروخي المشترك، أضحى ضرورة ملحّة في ظل تزايد القدرات الصاروخية لإيران، وتعاظم الشكوك بشأن النوايا الإيرانية تجاه محيطها.

وفي مؤتمر للمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية انعقد بمقر فرعه في العاصمة البحرينية المنامة، أصدر الخبراء توصياتهم بشأن مشاركة القدرات اللوجستية بحيث تكون هناك مخزونات تخفف الكلفة على دول الخليج، وتأسيس نظام مشتريات لتلك الدول، واستخدام الرادارات وزيادة المساحة التي تستطيع دول مجلس التعاون الدفاع عنها، إلى جانب إيجاد طبقة من المستشعرات لتتبع التهديدات، وتوفير البرمجيات وأن تدار أنظمة الإنذار من مركز واحد مشترك.

وتحدث خبراء المعهد، عن تعاون بين الولايات المتحدة ودول الخليج في الوقت الحالي من أجل العمل على إنشاء نظام إنذار مشترك، مشيرين إلى تحقيق نجاحات في هذا المجال.

وأشار المدير التنفيذي للمعهد السير جون جينكنز إلى أن الملف الذي أنجزته المؤسسة تحت عنوان “التعاون للدفاع الصاروخي في الخليج” يقدم مقترحات لهذه الدول ستسمح لها بالتقدم سريعا في هدفها المتمثل في تعزيز نظامها للدفاع الصاروخي.

وتابع “إيران زادت من مخزونها من الصواريخ وقد يكون لديها تحديث لهذا المخزون، ولذلك جاء الملف الذي يبحث في تساؤلات من بينها الظروف التي يمكن أن تستخدم فيها هذه الصواريخ”.

ومن جهته قال الباحث الاستشاري في الدفاع الصاروخي بالمعهد مايكل إيليمان “لا أملك إجابة محددة بشأن مدى استخدام إيران لمخزونها الهائل من الصواريخ، فالأفكار الإيرانية ليست واضحة، غير أن لدى إيران رغبة في الحصول على صواريخ أكثر دقة في إصابة الهدف، وهي تسعى إلى تعقيد التخطيط الأمني للولايات المتحدة ودول الخليج”.

وأضاف “في العام 2007 تحدث الإيرانيون عن استراتيجية الموزاييك لتقليل فاعلية القوى العظمى، وترتكز على عدد من المحاور من بينها استخدام الوكلاء المحليين للهجوم او دعمهم، واستخدام التكتيكات الداخلية في الخليج، وكذلك استخدام الصواريخ الباليستية للردع”.

3