خبرة الزمالك تصطدم بطموح سموحة في نهائي ساخن

السبت 2014/07/19
فريق الزمالك يريد المحافظة على اللقب

القاهرة ـ يخوض فريق الزمالك المصري تحديا جديدا، اليوم السبت، من أجل إضافة لقب آخر إلى خزينة النادي الأبيض من خلال مواجهة قوية مع فريق سموحة في إطار نهائي كأس مصر.

سيكون ملعب الدفاع الجوي بالقاهرة الجديدة مسرحا لمباراة نهائي الكأس بين الزمالك وسموحة، اليوم السبت. وقال ثروت سويلم مدير الاتحاد، “الجهات الأمنية لم توافق على إقامة المباراة على ملعب القاهرة وتمت مخاطبة الأمانة العامة للقوات المسلحة والتي وافقت على استضافة المباراة بملعب الدفاع الجوي”.

وتابع، “ستقام المباراة دون جمهور مع السماح لوسائل الإعلام والصحفيين بتغطيتها إلى جانب حضور عدد من مسؤولي وأعضاء مجلس إدارة الناديين”.

وكان الاتحاد المصري قد رضخ لضغوط ناديي الزمالك وسموحة وقرر إقامة النهائي في القاهرة بدلا من أسوان التي كان مقترحا استضافتها للمباراة في افتتاح استادها الجديد. وجددت أسوان ملعبها الصغير أملا في استضافة المباراة النهائية للكأس، لكن مسؤولي الزمالك وسموحة عارضا اللعب هناك خاصة وأن درجة الحرارة تقترب خلال فصل الصيف في أسوان من 50 درجة.

وقاد مرتضى منصور، رئيس الزمالك، عملية الرفض لخوض النهائي في أسوان وقال إن الحرارة العالية هناك قد تمنع اللاعبين من الأداء على أعلى مستوى.

وقال بعد دقائق من الوصول إلى النهائي، “لدي استعداد لأن ألعب في أسوان في الشتاء حتى ولو كانت مباراتنا مع الأهلي”. ويلتقي الزمالك نادي سموحة، رافعا شعار “أكون أو لا أكون”، متمنيا أن يتوج بطلا لكأس مصر ليلتقي غريمه التقليدي الأهلي في كأس السوبر المصرية.

وتأهل الزمالك للمباراة النهائية عقب فوزه على وادي دجلة بالركلات الترجيحية، بينما تأهل نادي سموحة عقب فوزه على الأهلي بهدفين مقابل هدف.

ولم يكتمل عام منذ احتفل الزمالك بلقب كأس مصر لكرة القدم في منتجع الجونة على شاطئ البحر الأحمر، لكن التحدي على ملعب الدفاع الجوي شرق القاهرة وأمام مدرجات خالية، سيكون على الزمالك حامل اللقب بمدرب مختلف وبتشكيلة طرأ عليها الكثير من التغيير وفي غياب مشجعيه الشبان أن يواجه طموح سموحة بعدما رضخ الاتحاد المصري لرغبة الطرفين وتراجع عن إقامة المباراة في أسوان. وقبل أيام قليلة وبعد تجاوز وادي دجلة في قبل النهائي، لم يخف المدرب الشاب أحمد حسام “ميدو” رغبته في أن يتجنب الزمالك مواجهة سموحة وصيف بطل الدوري الممتاز في المباراة النهائية مفضلا لقاء الأهلي الغريم التقليدي رغم كل ما يحمله هذا من صعوبات.

التحدي على ملعب الدفاع الجوي سيكون مختلفا عن الزمالك حامل اللقب، بمدرب جديد وبتشكيلة مغايرة

لكن سموحة رد الكيل للأهلي وثأر لهزيمته أمامه في مباراة حسم لقب الدوري وسيكون بوسعه أن يعيد لقب الكأس لمعقله في الإسكندرية للمرة الأولى منذ 2010 حين أحرزه حرس الحدود. ولما انتصر سموحة على الأهلي (2-1) في قبل النهائي، اعتبر حارسه أمير عبدالحميد، وهو لاعب نشأ واشتهر في الأهلي، أن الفريق الأفضل قد فاز وتطلع لأن يثبت سموحة جدارته أمام الزمالك.

وقال عبدالحميد، “الأهلي فريق كبير والفوز عليه بطولة وسنقابل الزمالك في النهائي وهو فريق كبير والفوز عليه نحقق به بطولة كبيرة وهي كأس مصر”.

ولا ينكر أحد أن سموحة النادي الصغير الذي عرفته الأضواء في مصر، العام الماضي، فقط حين شارك للمرة الأولى في الدوري الممتاز ومضى موسمه الأول دون أن تكتمل المنافسات في مصر، لكنه في الثاني كان قريبا جدا من التتويج في الدوري وهو الآن على بعد مباراة واحدة من لقب الكأس. وقال مدربه حمادة صدقي، مدافع الأهلي السابق، “نستحق تحقيق بطولة هذا الموسم بعد المجهود الكبير الذي قمنا به طوال الموسم.. لقب الكأس سيكون شيئا رائعا لنادي سموحة الذي يضع نفسه بين كبار الكرة المصرية”.

وأضاف، “لدينا فرصة كبيرة للفوز باللقب مثلما هو الأمر للزمالك والفرصة متساوية للفريقين والمباراة ستكون في منتهى الصعوبة للفريقين”.

ولو أراد سموحة أن يجعل المنافسة صعبة على الزمالك، فما عليه إلا أن يضع ثقته في أحمد حمودي صاحب الأهداف الستة في المسابقة والذي ربما يختتم مشواره في مصر بعدما أعلن سموحة أنه في الطريق للرحيل إلى بازل السويسري بعد تنافس الأهلي والزمالك ومعهما كل من في سوق الانتقالات الصيفية بمصر لضم اللاعب صاحب اللمسة الأخيرة الرائعة أمام المرمى. لكن دفاع الزمالك لم يسمح بأي أهداف في مرماه في الجولتين السابقتين من الكأس وسيستعد للوقوف بصلابة أمام الحارس محمود عبدالرحيم جنش الذي يتوقع على نطاق واسع أن يبدأ أساسيا بعدما خلت التشكيلة المختارة من المخضرم عبدالواحد السيد.

22