خبرة بوفون تسقط سحر مبابي في نهائي الأبطال

الجمعة 2017/05/05
ممنوع المرور

موناكو - قدم الحارس الإيطالي العملاق جيانلويجي بوفون إجابة حاسمة عن سؤال، الخبرة أم الشباب، أيهما كان أجدى في مباراة موناكو أمام يوفنتوس في ذهاب الدور قبل النهائي لدوري أبطال أوروبا؟ ولا سيما بعد تفوقه على كيليان مبابي نجم موناكو اليافع، وقيادة فريقه إلى تحقيق فوز ثمين خارج ملعبه بهدفين دون رد. وقبل المباراة، توقع الكثيرون أن يكون هناك صراع أجيال بين المهاجم الفرنسي والحارس الإيطالي، الذي فاز بالتحدي وحافظ على نظافة شباكه.

وقال ماسيميليانو أليغري، المدير الفني ليوفنتوس عن بوفون “لقد قام بتصد رائع عندما كانت النتيجة 0-0، كما قام بذلك مرة أخرى في الدقائق الأخيرة، بوفون هو الأفضل في العالم دائما خلال المباريات المهمة”.

رقم تاريخي

منذ أن استقبلت شباكه هدفا من أقدام اللاعب الأرجنتيني نيكولاس باريخا، لاعب إشبيلية الإسباني في الدقيقة التاسعة من المباراة التي فاز فيها يوفنتوس 3-1، لم يتلق بوفون أهدافا أخرى طوال مشواره في دوري الأبطال وهو رقم تاريخي.

وكانت تلك المباراة في 22 نوفمبر الماضي في المرحلة الخامسة من دور المجموعات للبطولة الأوروبية، خاض بعدها بوفون مباراتين أمام بورتو البرتغالي في دور الستة عشر ثم أمام برشلونة بكامل نجومه وبثلاثي هجومه الرهيب (ميسي وسواريز ونيمار) ونجح أيضا في الحفاظ على نظافة شباكه.

بوفون وصل إلى الدقيقة 531 دون تلقي أي هدف في البطولة الأوروبية، بينما وصل يوفنتوس إلى الدقيقة 621 دون أن تهتز شباكه خلال نفس البطولة

وبعد هذه المباراة وصل بوفون إلى الدقيقة 531 دون تلقي أي هدف في البطولة الأوروبية، بينما وصل يوفنتوس إلى الدقيقة 621 دون أن تهتز شباكه خلال نفس البطولة، حيث أن الحارس البرازيلي البديل نيتو كان هو من تولى حراسة عرين الفريق الإيطالي خلال المباراة الأخيرة له في دور المجموعات أمام دينامو زغرب الكرواتي.

وقال بوفون متحدثا عن مبابي “ولد في 1998، أليس كذلك؟ عندما ولد كنت قد شاركت أنا في منافسات مونديال فرنسا".

وأضاف الحارس الإيطالي العملاق “هذه هي روعة الحياة، أن تقابل شبابا لم يكونوا قد ولدوا بعد عندما كان أحدهم يملك مسيرة تاريخية كبيرة”. وحل ميعاد المواجهة الأولى بين اللاعبين في الدقيقة 16 من المباراة عندما تلقى مبابي عرضية متقنة من المغربي نبيل درار وسدد الكرة مباشرة تجاه مرمى يوفنتوس ولكن بوفون كان لها بالمرصاد وتصدى لها ببراعة.

وكانت الفرصة الثانية الخطيرة التي سنحت للمهاجم الفرنسي الشاب بعد انطلاق الشوط الثاني مباشرة ولكن ردة الفعل السريعة والخروج الموفق لبوفون حرم مبابي من تسجيل هدف بعد انفراد كامل. وبعد أن أمسك بوفون الكرة قام بتحية مبابي في لفتة رائعة من الحارس الكبير وتعبيرا منه عن إعجابه بالنجم الفرنسي الصاعد، الذي سجل ثلاثة أهداف في شباك بروسيا دورتموند الألماني في مباراتي الذهاب والعودة لدور الثمانية بدوري الأبطال.

أبرز النجوم

كان بوفون أحد أبرز نجوم اللقاء ليس بفضل تصديه لفرصتين واعدتين للاعب الفرنسي فحسب، بل أيضا بفضل تصديه الرائع لرأسية اللاعب رادميل فالكاو في الشوط الأول ثم قيامه بتحويل ضربة رأسية أخرى للاعب فاليري جيرماين إلى ركنية.

وهكذا نجح بوفون في إيقاف الخط الهجومي الأكثر خطورة في أوروبا، فقد سجل موناكو تحت قيادة مديره الفني البرتغالي ليوناردو جارديم 95 هدفا في 34 مباراة بالدوري الفرنسي، بفارق 25 هدفا عن حصيلة أهداف يوفنتوس في الدوري الإيطالي. كما أن معدل تهديفه في دوري أبطال أوروبا وصل إلى 2.1 في المباراة الواحدة.

وتفتقد خزينة إنجازات بوفون للقب دوري أبطال أوروبا، وهو اللقب الذي يتطلع إلى تحقيقه الحارس المخضرم منذ فترة طويلة، ولكن بعد هذا الأداء الرائع الذي قدمه يبدو أن الحلم بات أقرب إلى التحقق أكثر من أي وقت مضى.

23