خبرة مورينو تحسم ورقة عبور إسبانيا إلى أمم أوروبا

إسبانيا سادس منتخب يبلغ النهائيات، إيطاليا تواصل سجلها المثالي وسويسرا تؤجل تأهل أيرلندا.
الخميس 2019/10/17
مرور صعب

فرض المنتخب الإسباني نفسه وتمكن من افتكاك بطاقة العبور إلى أمم أوروبا بعد تعادل ثمين أهداه إياه رودريغو مورينو في الوقت الحاسم، وواصل المنتخب الإيطالي سلسلة نتائجه الإيجابية والتربع في صدارة المجموعة العاشرة، فيما حرم منتخب سويسرا ضيفه الأيرلندي من حسم تأهله بالفوز عليه (2-0) في جنيف.

سولنا (السويد) – حسم المنتخب الإسباني تأهله إلى بطولة أمم أوروبا 2020 بهدف قاتل جاء في الوقت الإضافي وأمضاه نجم “لاروخا” رودريغو مورينو غيّر من خلاله المعادلة تماما ووضع بلاده في قائمة المتأهلين إلى نهائيات المسابقة القارية.

والتحق المنتخب الإسباني بكوكبة المتأهلين إلى النهائيات بعد تعادله مع مضيفه السويدي (1-1) الثلاثاء ضمن الجولة الرابعة من منافسات المجموعة السادسة.

وباتت إسبانيا سادس منتخب يبلغ النهائيات بعد بلجيكا وإيطاليا وروسيا وبولندا وأوكرانيا التي ضمنت تأهلها في الأيام الماضية، فيما حرمت سويسرا ضيفتها جمهورية أيرلندا من حسم بطاقتها عندما تغلبت عليها (1-0).

وقدم مهاجم فالنسيا رودريغو مورينو مباراة استثنائية وساهم في إنقاذ منتخب بلاده إسبانيا من خسارته الأولى بالتصفيات بتسجيله هدف التعادل في مرمى مضيفه السويدي (1-1) في سولنا.

وكانت السويد في طريقها إلى إلحاق الخسارة الأولى بإسبانيا في التصفيات عندما تقدمت بهدف ماركوس بيرغ، لكن رودريغو مورينو، الذي دخل كبديل لتياغو ألكانتارا، نجح في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع في إدراك التعادل لإسبانيا التي عززت موقعها في الصدارة برصيد 20 نقطة، بفارق خمس نقاط أمام السويد وست نقاط أمام رومانيا التي سقطت في فخ التعادل أمام ضيفتها النرويج (1-1) أيضا.

رودريغو مورينو: الشيء المهم أننا حسمنا التأهل، ولدينا الوقت الكافي للتحسن
رودريغو مورينو: الشيء المهم أننا حسمنا التأهل، ولدينا الوقت الكافي للتحسن

وعوضت إسبانيا، بطلة أعوام 1964 و2008 و2012، إهدارها الفرصة الأولى لحسم التأهل السبت الماضي عندما سقطت في فخ التعادل أمام مضيفتها النرويج 1-1 في الوقت القاتل، وحافظت على سجلها الخالي من الخسارة أمام السويد منذ 2006، ولحقت بركب المتأهلين.

وأبدى رودريغو سعادة كبيرة بالهدف الذي قاد بلاده إلى أمم أوروبا، قائلا بحسب ما نقل عنه موقع الاتحاد الأوروبي “أنا سعيد جدا لنيل التأهل. أعتقد أننا كنا نستحق أكثر (من التعادل) لاسيما في ظل مجريات الشوط الأول، لكنها كانت مباراة صعبة وحققنا الهدف المطلوب”.

وكشف مهاجم فالنسيا “كنت أعاني من بعض الأوجاع منذ فترة. لم أقم سوى بجزء من التمارين خلال الأسبوع الماضي، وشعرت بالمزيد من الأوجاع لكن المدرب أراد أيضا أن يختبر أشياء جديدة، ولهذا السبب لم أبدأ أساسيا. الأمر الأهم أنني كنت قادرا على تقديم أفضل ما لدي في بعض الدقائق المتاحة لي، وتبين في النهاية أن ذلك كان مصيريا”.

واختتم في رد على سؤال حول إذا ما انتابته بعض الشكوك في حسم “لاروخا” لترشحه؟ “هذه هي كرة القدم، ومن الواضح أننا إذا لم نفز بجميع المباريات، سنقول إننا لسنا في المستوى الطبيعي.. لكن في بعض الأحيان لا تسير الأمور كما نريد، والشيء المهم أننا حسمنا التأهل، ولدينا وقت للتحسن”.

وكانت إسبانيا التي خاضت المباراة في غياب قائدها سيرجيو راموس بسبب الإيقاف، الطرف الأفضل أغلب فترات المباراة حيث سنحت لمهاجميها العديد من الفرص الحقيقية للتسجيل فشلوا في ترجمتها إلى أهداف حتى الدقيقة الثانية من الدقائق الأربع من الوقت بطل الضائع.

وفي المجموعة الرابعة دخل المنتخب السويسري بقوة في الصراع على إحدى بطاقتي التأهل إلى النهائيات، حارما ضيفه الأيرلندي من حسم تأهله بالفوز عليه (2-0) في جنيف.

ودخل المنتخبان اللقاء وسويسرا في المركز الثالث برصيد 8 نقاط من 5 مباريات، وبفارق 4 عن كل من أيرلندا المتصدرة والدنمارك الثانية اللتين خاضتا 6 مباريات، وخرجت من المواجهة وهي متخلفة عنهما بفارق نقطة فقط.

وتدين سويسرا بفوزها إلى هاريس سيفيروفيتش الذي مهد الطريق أمامها بهدف منذ الدقيقة الـ16 بتسديدة أرضية من خارج المنطقة.

وفي المجموعة العاشرة حافظ المنتخب الإيطالي، المنتشي من تأهله السبت إلى النهائيات القارية، على سجله المثالي بتحقيقه فوزه الثامن على التوالي، وجاء خارج ملعبه على ليشتنشتاين المتواضعة (5-0) تناوب على تسجيلها برناردو برنارديسكي أندريا بيلوتي وأليسيو رومانيولي وستيفان الشعراوي.

وهذا هو الفوز التاسع على التوالي لإيطاليا بقيادة مانشيني الذي عادل الرقم القياسي الذي للمدرب الأسطوري فيتوريو بوتسو. وتطرق مانشيني إلى معادلته رقم بوتسو، قائلا “رددت في الكثير من المناسبات، أني أتمنى معادلة رقمه من خلال الفوز بكأس العالم مرتين (فاز به بوتسو عامي 1934 و1938)، لكن حتى الفوز بكأس أوروبا 2020 سيكون كافيا بالنسبة لي”.

23