خبيران يحذران من تداعيات الإعلانات الموجهة للأطفال

الاثنين 2016/08/15
الإعلانات التجارية تغرس في الأطفال ثقافة الاستهلاك المفرط والمديونية

نيويورك - حث خبير الأمم المتحدة المستقل المعني بالديون الخارجية وحقوق الإنسان خوان بابلو بوهوسلافسكي، ومقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحق كل إنسان في التمتع بأعلى مستوى ممكن من الصحة البدنية والعقلية داينيوس بوراس، الحكومات في جميع أنحاء العالم على تنظيم الإعلانات الموجهة للأطفال.

وحذر الخبيران الأمميان في مجال حقوق الإنسان من تأثير الإعلانات التجارية التي تستهدف الأطفال وتغرس في سن مبكرة ثقافة الاستهلاك المفرط والمديونية.

وقال الخبيران إن مثل هذه الرسائل التجارية لديها القدرة على تشكيل سلوك الأطفال المالي والاستهلاكي على المدى الطويل، فيما تتزايد أعدادهم ويسهل الوصول إليهم.

وأشارا إلى أن الإعلانات الموجهة إلى الأطفال قد تتسبب في تشكيل سلوك استهلاكي غير صحي يرسخ في سن مبكرة، ويؤهل الأطفال للاستجابة في وقت لاحق من حياتهم للمؤثرات التجارية من خلال شراء المنتجات التي لا داعي لها دون النظر إلى العواقب المالية على المدى الطويل.

وأكدا أن العديد من الإعلانات الموجهة للأطفال تعزز استهلاك الأغذية غير الصحية التي تحتوي على نسبة مرتفعة من السكر مع قيمة غذائية متدنية. وشددا على أهمية تنظيم الدعاية للمنتجات الغذائية الموجهة للأطفال من أجل الحد من عبء الإنفاق على الرعاية الصحية وتحسين الصحة العامة.

ويؤدي تعرض الأطفال للكم الهائل من الإعلانات، إلى الضغط على آبائهم لشراء المواد التي تكون خارج الميزانية وعديمة الفائدة تربويا، وفي الكثير من الأحيان على حساب الاحتياجات المنزلية الهامة الأخرى.

21