خبير ألماني يعزو الوضع المتفجر في العراق إلى "طائفية" المالكي

الأربعاء 2014/01/08
معركة الأنبار والفلوجة لم تنتهي

برلين - أكد الخبير الألماني في شؤون الشرق الأوسط جيدو شتاينبرج أن تعاظم أمر الإرهاب في العراق مرة أخرى هو نتيجة للسياسة الخاطئة التي ينتهجها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.

وقال خبير مؤسسة العلوم والسياسة في تصريح لإذاعة “دويتشلاند راديو كولتور” الألمانية أمس إن المالكي والأحزاب الشيعية التي تدعمه يحاولون منذ عام 2010 إبعاد جميع السنيين والقوى العلمانية من الحكومة العراقية، وأن ذلك أحد أسباب حصول تنظيم القاعدة على موقع في المناطق السنّية، مشيرا إلى أن تنظيم القاعدة كان قد هزم ولكن المالكي قضى على النجاح الذي حققه الأميركيون بهذا الشأن.

ورأى شتاينبرج أن لجوء الولايات المتحدة إلى تزويد العراق بالكثير من الأسلحة ليس إلا حلا طارئا وأن الأميركيين مضطرون لدعم سياسة يرونها خاطئة لتصحيح أسوأ عواقبها.

وتوقع شتاينبرج حربا أهلية طويلة في المنطقة وقال: “الأكيد هو أن هذه الجماعات لن تهزم بشكل كامل خلال السنوات المقبلة”.

ويأتي كلام الخبير الألماني فيما تتحوّل الحملة في الأنبار، والتي تقول الحكومة إنها تستهدف مقاتلي تنظيم “داعش” إلى حرب واسعة النطاق يدفع أثمانها سكان مدن المحافظة.

وتعيش مدينتا الرمادي والفلوجة في ظل مخاوف من أن يؤدي اقتحامها من قبل الجيش وخوض معارك بداخلهما إلى حمّام دم. وقصفت أمس مروحيات للجيش مناطق تقع إلى الشمال من مدينة الفلوجة، فيما سُجّلت حركة نزوح من المدينة.

وذكر تلفزيون “الفلوجة” في تغطية خاصة أن مروحيات للجيش العراقي قصفت بعد ظهر الثلاثاء “مناطق سكنية تقع في منطقة إبراهيم بن علي والكرمة شمالي الفلوجة أعقبتها اشتباكات مسلحة بين ثوار العشائر والقوات الحكومية وقصف عشوائي على منازل المدنيين”.

3