خبير استخباراتي أميركي سابق يتوقع انحسار قوة داعش

الجمعة 2015/01/09
داعش سيتعرض لهزات عنيفة خلال العام الجاري

واشنطن - توقع، غراهام فوللر، الخبير السابق في المخابرات المركزية الأميركية “سي آي إيه”، انحسار قوة تنظيم الدولة الإسلامية المتطرف المعروف اختصار بداعش.

وبحسب ما نشره الرئيس السابق لقسم البحوث والتخطيط في الـ”سي آي إيه” على مدونته التي تزامنت مع عملية باريس الإرهابية، فإن داعش والرئيس التركي رجب طيب أردوغان سوف يشهدان حالة من الضعف والتراخي خلال الفترة القادمة، فيما زعم أن دولا مثل روسيا وإيران وحركة طالبان ستكتسب قوة أكثر.

وقال فوللر “إنني لا أؤمن بأن تنظيم داعش سيكون له القدرة على العيش والبقاء كدولة”، موضحا، أن التنظيم يفتقد لأيديولوجية متسقة وإلى مرحلة قيادة قوية وللقدرة على تناول الخدمات اللوجيستية المعقدة والمفصلة للإدارة وإمكانية تأسيس علاقة بين الدول في المنطقة.

وأكد الخبير الأميركي على أن إضفاء التنظيم حالة من الذعر والرهبة والعزل لجزء كبير من المسلمين السّنة في العراق وسوريا، ستكون السبب الرئيس لضعفه لا محالة، بدليل أنه لم يسيطر على مناطق جديدة في البلدين طيلة الثلاثة أشهر الماضية، على حد تعبيره.

وتبدو تصريحات الخبير الأميركي مخالفة في نظرة مبدئية لكل التوقعات التي تشير بأن القضاء على التنظيم سيتطلب سنوات طويلة، لكن هناك دلائل تقول بأن هناك تغييرا سيحصل خلال الشهر القادمة ضد التنظيم الذي بات يحرض على فعل الإرهاب بشكل غير مسبوق في كافة أنحاء العالم ولعل آخرها ما حصل خلال اليومين الماضيين في فرنسا.

ولم يكتف فوللر بذلك، بل اعتبر أن أردوغان سيدرك أن قوته بدأت تنهار بعد أن زادت احتمالية تورطه مع وزرائه السابقين في فضيحة الفساد، حيث شرع بعدها بذعر وجنون عظمة في مهاجمة كل مَن يعارضه.

ورأى الخبير الأميركي أن أردوغان يسعى جاهدا إلى إبعاد كل الشبهات عنه في تلك القضية وأيضا في علاقته المبطنة مع تنظيم داعش، باعتبار وأن عقيدتهما المطلقة منبثقة من كونهم ينضويان تحت راية الإسلام، لذلك فإنه بسقوط داعش ستضعف قوته.

وللإشارة فإن الخبير الأميركي يعتقد بأن العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران ستشهد حالة من التطبيع معلّلا ذلك بقوله “ليس ثمة خيار للطرفين سوى أن يكونا ناجحين”.

5