خدعة سينمائية تقود إلى اعتقال القرصان "الثرثار"

الجمعة 2013/10/18
السفينة البلجيكية "بومباي" تم احتجازها لأكثر من 70 يوما

بروكسل – كشف مسؤولون بلجيكيون أن عملية اعتقال القرصان محمد عبدي حسن الذي كان يقف وراء عملية اختطاف سفينة بلجيكية تم احتجازها منذ أربع سنوات، قد تمت في أعقاب وعود بتصوير فيلم وثائقي عن حياة القرصان المعروف بلقب "الثرثار" في أعالي البحار.

وقال المدعي العام الفيدرالي البلجيكي جوهان ديلمو إن محمد عبدي حسن محتجز الآن في مدينة بروج البلجيكية بعد اعتقاله في مطار بروكسل السبت الماضي وكان قادما على متن رحلة جوية من مطار نيروبي في كينيا.

وكان "الثرثار" قادما إلى بلجيكا برفقة شريكه القوي أيضا محمد عدن "تيسي" وهو الحاكم السابق لجيب "هيمان وهيب"، في الصومال.

وقال الادعاء العام إنه نظرا لأن القرصان مقيم في الصومال ونادرا ما يغادرها، فقد طلب من الثرثار، من خلال صديقه تيسي أن يعمل مستشارا وخبيرا في مشروع فيلم وثائقي عن القرصنة البحرية، بحيث يعكس حياة القرصان نفسه.

وحين وصلا وهبطا في المطار استعدادا لتوقيع العقد، تم اقتيادهما إلى الحجز.

وبحسب بيان صادر عن الادعاء العام البلجيكي يواجه الثرثار وتيسي اتهامات بـ"الخطف والقرصنة والجريمة المنظمة"، نظرا للاشتباه بضلوعهما في خطف السفينة البلجيكية "بومباي" عام 2009، واحتجازها لأكثر من 70 يوما.

وكانت وسائل إعلام بلجيكية قالت الإثنين إن بلجيكا اعتقلت زعيم قراصنة صوماليا يعتقد أنه كسب ملايين الدولارات من خلال حصوله على أموال فدى على مر السنين من العمل قبالة الساحل الشرقي لأفريقيا.

يذكر أن القرصان "الثرثار" الذي تصفه الأمم المتحدة بأنه كبير القراصنة الصوماليين، قد أقلع عن القرصنة، حيث أعلن في يناير الماضي عن تقاعده.

وكانت هجمات القراصنة الناجحة خارج السواحل الصومالية قد انخفضت العام الماضي بشكل حاد.

24