خسائر كبيرة للقوات الأفغانية أمام طالبان

الخميس 2017/02/02
القوات تكبدت خسائر كبيرة

كابول - سجلت الخسائر في صفوف قوات الأمن الأفغانية ارتفاعا بنسبة 35 بالمئة عام 2016 بالمقارنة مع العام السابق، وفق تقرير حكومي أميركي عكس صورة قاتمة للوضع الأمني في هذا البلد.

وبحسب أرقام الهيئة الخاصة لإعادة إعمار أفغانستان، قتل 6785 جنديا وشرطيا أفغانيا وأصيب 11777 بجروح بين الأول من يناير والـ12 من نوفمبر من العام الفائت.

بالمقارنة، قتل حوالي خمسة آلاف عنصر خلال العام 2015، وأكثر من 4600 خلال 2014، ووصف جنرال أميركي في حينها مستوى الخسائر بأنه “لا يحتمل”.

وتعد قوات الأمن الأفغانية بالإجمال حوالي 316 ألف عنصر، بحسب الهيئة الحكومية الأميركية.

وأقر الجنرال الأميركي تشارلز كليفلاند الناطق باسم مهمة الناتو “الدعم الحازم”، الأربعاء، بأن الحلف “لا يزال شديد القلق”. وعزا ذلك مجددا إلى “ضعف القادة” العسكريين وكذلك إلى “الفساد رغم أنه تم استبدال العديد من المسؤولين على كل المستويات”.

وقال “نرى تقدما لكن هذا الأمر سيستغرق سنوات. رغم كل شيء لا يزال الجيش الأفغاني يبدي صلابة، وقد حقق الأهداف الرئيسية التي حددها” مثل “حماية المراكز الحضرية”.

وتولت هذه القوات مسؤولية الأمن في البلاد في يناير 2015، مع انتهاء المهمة القتالية لقوات الحلف الأطلسي ضد طالبان.

وكانت دول الحلف وفي طليعتها الولايات المتحدة، تأمل في أن تكون القوات الأفغانية قادرة على السيطرة على البلاد والتصدي لمقاتلي طالبان، بعدما أنفقت عشرات المليارات من الدولارات لتجهيزها وتدريبها.

لكن هذه القوات تراجعت أمام هجمات المتمردين وسجل عام 2016 المزيد من التدهور في الوضع رغم آمال القادة العسكريين الأميركيين.

وبحسب التقرير، كانت الحكومة الأفغانية تسيطر على حوالي 57.2 بالمئة من ولايات البلاد في مطلع نوفمبر، بتراجع قدره 6.2 نقطة عن أغسطس، و15 نقطة عما كان عليه الوضع قبل عام.

5