خشية من سنة جامعية بيضاء في الجزائر

مدير التكوين العالي بالجزائر، يرى أن التمديد ضمان لتدارك الدروس الضائعة والتي قدرت بثمانية أسابيع.
الثلاثاء 2019/06/11
الطلبة يقودون الحراك

الجزائر –  تسود مخاوف في الجزائر من فشل العام الدراسي الجامعي، بسبب الحراك الشعبي الذي تشهده البلاد منذ أشهر ويشارك فيه الطلبة بقوة.

وأعلن مسؤول حكومي جزائري، الاثنين، تمديد العام الجامعي بنحو شهر، لاستكمال تقديم الدروس المتأخرة بسبب الحراك الشعبي الذي أطاح بالرئيس المستقيل عبدالعزيز بوتفليقة.

جاء ذلك وفق ما صرح به جمال بوكزاطة مدير التكوين العالي بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي (الجامعات) للإذاعة الجزائرية الحكومية.

وذكر المسؤول ذاته “منذ انطلاق الحراك الشعبي في فبراير الماضي، والوزارة تراقب عن كثب انعكاساته على مؤسسات التعليم العالي (الجامعات)، لاسيما وأن الجامعة كانت ولا تزال في قلب هذا الحراك”.

وأضاف “لقد أظهرت مختلف التقارير التي كانت ترد من المؤسسات الجامعية أن تقديم الدروس تأثر بشكل كبير، وعرف تذبذبا بدرجات متفاوتة من مؤسسة إلى أخرى”.

وتابع “حتى نمكن الجامعات من تغطية الدروس والمحافظة على سمعة الشهادة الجامعية، تقرر تعديل جدول العطل الجامعية للسنة الجامعية 2018/2019”.

ووفق بوكزاطة “يمكن لمؤسسات التعليم العالي (الجامعات) التي عرفت تأخرا في تقديم الدروس تمديد السنة الجامعية حتى 31 يوليو 2019 كحد أقصى”.

وبحسب مدير التكوين العالي بالجزائر، فإن التمديد ضمان لتدارك الدروس الضائعة والتي قدرت بثمانية أسابيع.

وحسب وثيقة سابقة صادرة عن وزارة الجامعات الجزائرية فإن بداية العطلة الصيفية ونهاية السنة الجامعية كانت مقررة في 4 يوليو. وتنطلق السنة الجامعية بالجزائر في شهر سبتمبر من كل عام، وتنتهي مطلع يوليو من العام الذي يليه.

وتحولت مسيرات طلبة وأساتذة الجامعات إلى موعد احتجاج أسبوعي كل يوم ثلاثاء بالعاصمة ومدن عدة، وذلك منذ بداية الحراك الشعبي بالجزائر في 22  فبراير الماضي، الذي أطاح ببوتفليقة، في 2 أبريل الماضي.

وعبرت نقابة أساتذة الجامعات عن تخوفها من سنة بيضاء (من دون دراسة) في ظل استمرار مقاطعة الطلبة للدراسة منذ مارس الماضي في العديد من الجامعات، وإصرارهم على رحيل رموز النظام.

وتوجد بالجزائر 106 جامعات كلها حكومية نهاية ديسمبر 2018، وفق بيانات رسمية، وهي منتشرة عبر محافظات البلاد الـ48. وتضم الجامعات الجزائرية نحو 1.5 مليون طالب، و60 ألف أستاذ جامعي.

4