خصلة عمرها أكثر من قرنين من شعر ملكة فرنسية تباع بمزاد

مزاد في جنيف يعرض للبيع مجوهرات نادرة وقطعا مبهرة تعود إلى الملكة الفرنسية ماري أنطوانيت، بعد رحلة قرنين بعيدة عن أنظار العالم، ويرجح أن تباع بمبالغ خيالية.
الأربعاء 2018/11/14
مجوهرات من عبق التاريخ

جنيف - تستعد دار سوذبيز للمزادات في جنيف لطرح مجموعة مميزة من الحلي العائدة لملكة فرنسا ماري أنطوانيت بينها خاتم ماسي يضم خصلة من شعرها، للبيع الأربعاء، بعدما أبقيت بعيدا عن مرأى العامة لما يقرب من قرنين.

ويرجع مصدر قطع الحلي العشر إلى مجموعة خاصة بعائلة بوربون بارم، علما أن هذه القطع الثمينة جابت العالم خلال الأسابيع الأخيرة بمناسبة مؤتمرات عامة سمحت لمحبي المجوهرات الفاخرة بالتمتع بمعاينة هذه القطع التاريخية المبهرة.

وأبرز القطع المطروحة للبيع في هذا المزاد، عقد مميز من الماس مع لؤلؤة طبيعية بحجم استثنائي على شكل حبة إجاص (26 مليمترا /18 مليمترا) بسعر يقدر بين مليون دولار ومليونين.

ومن بين القطع المهمة الأخرى في المجموعة هناك أيضا أقراط أذنين مميزة مزدانة بلآلئ طبيعية بقيمة مقدرة بين مئتي ألف دولار وثلاثمئة ألف، إضافة إلى عقد من اللآلئ الطبيعية بسعر يصل إلى 70 ألف دولار.

وقال كوريال مدير قسم الحلي في دار “سوذبيز″ أندريس وايت “هذا مزاد القرن الحادي والعشرين” بفعل الفخامة الكبيرة للقطع العائدة لماري أنطوانيت وأيضا “لأن العدد المتبقي من قطع الحلي العائدة لها قليل”.

ورغم أن بعض الملكات كن يتمتعن بثقل سياسي وتاريخي أكبر، تمتعت ماري أنطوانيت بـ”هيبة” خاصة.

وكانت ماري أنطوانيت زوجة الملك لويس السادس عشر تملك الكثير من المجوهرات الماسية التي يشمل المزاد عددا منها.

ومن بين هذه القطع دبوس مزخرف من نهاية القرن الثامن عشر مزدان بماسة صفراء مبهرة. وكان العقد الماسي عائدا لماري أنطوانيت أما اللؤلؤة الصفراء فقد أضيفت في وقت لاحق. ويباع في المزاد كذلك خاتم ماسي يحوي خصلة من شعر الملكة، وقيمته مقدرة بمبلغ يتراوح بين 8 آلاف دولار و10 آلاف.

وهرّبت ماري أنطوانيت قبل محاولة الهرب من فرنسا مع زوجها لويس السادس عشر وأطفالها، مجوهراتها إلى بروكسل قبل أن تؤول هذه الحلي إلى أقرباء لها في مسقط رأسها النمسا. وتم إعدامها مع زوجها بعد توقيفهما، وقد تركت هذه المرأة التي لم تنجب أطفالا، جزءا من مجوهراتها لقريبتها وابنتها بالتبني لويز.

24