خطأ في محطة فوكوشيما يتسبب بتسرب إشعاعي

الجمعة 2013/10/04
التسرب كان نتيجة ملء خزان مائل على الأرض

طوكيو – تستمر حوادث التسرب في محطة فوكوشيما النووية في اليابان، من بينها تسرب من خزان للسائل المشع، وطوفان مياه لأمطار ملوثة بمواد إشعاعية، إلا أن وضعها لا يزال «تحت السيطرة» بحسب رئيس الوزراء الياباني.

وأعلنت شركة كهرباء طوكيو (تيبكو) التي تدير الموقع المتضرر جراء تسونامي 11 مارس2011، أنها اكتشفت عصرا قطرات على الجزء الأعلى من خزان بسعة 450 متر مكعب وارتفاع ثمانية أمتار.

وأوضح متحدث باسم الشركة خلال مؤتمر صحافي ماسايوكي اونو «إننا أسفون لإعلان حصول تسرب جديد مشيرا إلى أنه «لا يمكن استبعاد فرضية تسرب إلى ما هو أبعد من الخزانات (المحاطة بأسوار) في اتجاه المحيط الهادئ» البعيد حوالى 200 متر.

وأظهرت العينات التي تم سحبها من جزء من الماء التي تسربت مستوى 200 ألف بكريل من الإشعاع، في حين أظهرت العينات المسحوبة من داخل الخزان مستوى 580 ألف بكريل في اللتر.

وتبلغ التقديرات الموقتة لفنيي شركة كهرباء طوكيو لكمية المياه المتسربة 43 لترا.

وبحسب توضيحات المجموعة، فإن الخزان الذي حصل فيه التسرب والموصول بأربعة خزانات أخرى على أرض منحنية بعض الشيء، فاض بعد تعبئته حتى أعلى مستوى، وأقر اونو بأنه «بإمكاننا القول إنها غلطة». وقد فاضت المياه الزائدة على الأرض وذهبت حتى مياه البحر.

وأضاف اونو «من الضروري الحرص على ألا يتكرر هذا الأمر في مكان آخر».

وسبق أن حصل تسرب بمقدار 300 متر مكعب من المياه الشديدة الإشعاع في أغسطس من مستوعب كبير بالتصميم نفسه لكن بحجم أكبر بكثير من 1000 متر مكعب لكن تم جمعه بطريقة غير سليمة.

وتحول الحادث الذي وصف بـ«الخطير» إلى أزمة ما أرغم تيبكو على توظيف موارد إضافية للسيطرة على حوالي 300 صهريج مماثل منتشرة في الموقع وتحوم شكوك حول متانتها.

وهذه المستوعبات الفولاذية التي تم تركيبها على وجه السرعة، ويبلغ ارتفاع أكبرها 11 مترا وقطرها 12 مترا، لم يتم تكييفها على ما يبدو بالمهمة المنوطة بها.

ودفع انطلاق سلسلة الحوادث هذه قبل التصويت النهائي على منح طوكيو حق استضافة الألعاب الأولمبية لعام 2020، برئيس الوزراء شينزو آبيه إلى المسارعة للطمأنة بأن «الوضع تحت السيطرة» وبأن «تأثيرات (تسرب المياه) محصورة عند مسافة 0,3 كلم مربع من مرفأ المحطة النووية.

ومذاك، على رغم التزام الدولة القيام بكل ما يلزم للانتهاء من هذه الأزمة، لا يمر يوم إلا ويتم الإعلان فيه عن حصول تسرب أو طوفان للمياه أو حتى توقف فجائي لأحد الأجهزة المشغلة للمحطة.

وقال أحد نواب رئيس شركة كهرباء طوكيو إن هذه المشاكل ناجمة إما عن أخطاء بشرية، أو إلى هشاشة التجهيزات في المكان الذي يشبه «مستشفى ساحة حرب».

5