خطة أميركية شاملة لخفض الانبعاثات

الأربعاء 2014/06/04
قطاع إنتاج الكهرباء في أميركا مطالب بخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون

واشنطن – أعلنت الولايات المتحدة أمس عن خطة شاملة لخفض الانبعاثات المؤثرة في ظاهرة الاحتباس الحراري لتقترب من الالتزام بالاتفاقات الدولية المبرمة.

وأوضحت لوائح اتحادية أميركية جديدة كشف عنها النقاب أمس وتشكل محور استراتيجية الرئيس باراك أوباما للتعامل مع التغير المناخي، إنه سيتعين على قطاع إنتاج الكهرباء في الولايات المتحدة خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من محطات الطاقة بنسبة 30 في المئة بحلول عام 2030 عن مستويات الانبعاثات المسجلة في عام 2005.

ويعد اقتراح وكالة حماية البيئة الأميركية واحدا من أهم القواعد البيئية التي اقترحتها الولايات المتحدة وقد تؤدي الى تحول كبير في قطاع الطاقة الذي يعتمد على الفحم بنسبة تقترب من 38 بالمئة لتوليد الكهرباء.

وقالت مديرة وكالة حماية البيئة جينا مكارثي أمس إن كمية ثاني أكسيد الكربون التي سيجري تقليصها بموجب الاقتراح في الفترة بين عامي 2020 و2030 ستزيد عن ضعف التلوث الناجم عن الكربون من قطاع الطاقة الأميركي كله في عام 2012.

وسيكون لدى الولايات وسائل مرنة لإنجاز الأهداف الطموحة والقابلة للتحقيق بغض النظر عن مزيج الطاقة الذي تستخدمه في الوقت الحالي. ويعتقد أن الولايات التي تعتمد بشدة على محطات تعمل بالفحم ستواجه المهام الأصعب.

وتعرضت الخطة لهجوم حتى قبل الكشف عنها من جماعات الأعمال وكثير من المشرعين الجمهوريين وكذلك المشرعين الديمقراطيين من الولايات التي تعتمد بشدة على الفحم مثل ولاية وست فرجينيا.

لكن الخطة التي جاءت في 645 صفحة تفرض قيودا أقل مما يخشاه البعض حيث من الأسهل بلوغ الأهداف لأن الانبعاثات انخفضت بالفعل بحوالي عشرة بالمئة خلال عام 2013 عن مستوى عام 2005 وهو مستوى الأساس المعتمد. ويرجع ذلك جزئيا إلى وقف تشغيل محطات تعمل بالفحم واستبدالها بمحطات تعمل بالغاز الطبيعي الأكثر نظافة. وتعطي الخطة الولايات عدة خيارات لتحقيق الانبعاثات المستهدفة.

وكان أوباما قد أطلق مطلع الشهر الحالي حملة ترويجية للقيود الجديدة على انبعاثات محطات الطاقة حيث ربط بين مكافحة تغير المناخ وجهوده لتحسين صحة الأطفال وكبار السن.

10