خطة أوروبية لإعادة الحياة إلى اتفاقية "شنغن المريضة"

السبت 2016/03/05
توافد المهاجرين يفرض واقعا جديدا للتكتل

بروكسل- كشفت مفوضية الاتحاد الأوروبي، الجمعة، عن خارطة طريق تهدف إلى إعادة تفعيل اتفاقية شنغن وحرية الحركة بشكل طبيعي بين الدول الموقعة بحلول نهاية 2016، محذرة في الوقت نفسه من أن انهيار هذا النظام سيكلف المليارات من الدولارات.

وقالت المفوضية في بيان “الهدف هو إزالة أي مراقبة على الحدود الداخلية بحلول ديسمبر حتى نتمكن من العودة إلى تفعيل فضاء شنغن بصورة طبيعية بنهاية 2016”. وأضافت المفوضية “هناك حاجة فورية لسد الثغرات الجديدة وحماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي من قبل اليونان وفيها”. وحددت خارطة الطريق جدولا زمنيا لليونان لحل “الثغرات الكبيرة” وضبط حدودها.

وأكدت أن “هذه مسؤولية تعود بشكل رئيسي إلى اليونان ولكن في نهاية المطاف إلى الاتحاد الأوروبي بأكمله”.

وتأتي هذه التطورات مع إعلان الهيئة الأوروبية للإحصاءات “يوروستات”، الجمعة، أن أكثر من 1.25 مليون أجنبي غالبيتهم من السوريين والأفغان والعراقيين تقدموا بطلبات لجوء إلى الاتحاد الأوروبي في 2015 مما يشكل رقما قياسيا.

وقال مفوض الهجرة في الاتحاد ديميتريس أفراموبولوس “سأكون واضحا جدا بشأن الهدف النهائي من خارطة الطريق التي عرضت. إنه الانتقال من القرارات الأحادية بشأن العودة إلى مراقبة الحدود نحو سياسة متفق عليها بإنهاء كل القيود على الحدود الداخلية مع نهاية هذه السنة”.

ونصت خارطة الطريق على وضع بديل لاتفاقية “دبلن” التي تنص على أن يقدم طلب اللجوء في بلد الوصول -أي اليونان حاليا بالنسبة إلى معظمهم- وأنه يمكن إعادتهم إليها في حال انتقلوا إلى بلد آخر.

وتدعو خطة المفوضية الدول الأعضاء 28 إلى الكف عن السماح “بحرية عبور” المهاجرين إلى بلدان أخرى.

وأكدت المفوضية أن إنشاء خفر السواحل وحرس الحدود الأوروبيين اللذين تأمل في بدء عملهما بحلول يونيو هو أساسي في هذا الإطار وتفعيله بسرعة يتطلب إعدادا مبكرا.

5