خطة إماراتية عاجلة لإغاثة المتضررين من ثورة بركان "تال" في الفلبين

الهلال الأحمر الإماراتي يعتمد خطة على محورين رئيسيين يتضمن الأول إرسال وفد إلى مانيلا لقيادة العمليات الإغاثية، فيما يتضمن المحور الثاني تسيير رحلات إغاثية جوية.
الأربعاء 2020/01/22
في انتظار المظلة التضامنية الدولية

أبوظبي - أعلنت دولة الإمارات العربية المتّحدة، الثلاثاء، عن تقديمها مساعدات إنسانية عاجلة للمتأثرين من بركان تال في الفلبين.

وأجبرت عودة البركان الواقع في إقليم باتانجاس على بعد 66 كيلومترا جنوبي العاصمة الفلبينية مانيلا إلى النشاط في الثاني عشر من الشهر الجاري أكثر من 130 ألف شخص على مغادرة مناطقهم فرارا من سحب الرماد والبخار الضخمة التي نفثها البركان ملحقا أضرارا بالمرافق والممتلكات العامة والخاصّة.

وقالت وكالة الأنباء الإماراتية “وام” إنّ هيئة الهلال الأحمر الذراع الإنسانية لدولة الإمارات “أعدّت خطة لمواجهة تداعيات كارثة البركان، وتخفيف وطأتها على السكان المحليين في المناطق الأكثر تضررا”.

وأضافت أنّ المبادرة الإماراتية تجاه المتضرّرين من ثوران بركان تال جاءت بتوجيه من الشيخ محمّد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي.

وكتب الشيخ محمّد بن زايد في وقت سابق عبر حسابه في تويتر “قلوبنا مع الشعب الفلبيني الصديق في مواجهة خطر بركان تال. وندعو الله تعالى أن تمرّ هذه الأوقات الصعبة بأقل الخسائر الممكنة”، مضيفا “دولة الإمارات تقف متضامنة مع حكومة الفلبين وشعبها. وهي على استعداد لتقديم كل أوجه الدعم والمساعدة في هذه الظروف”.

وتعتمد خطة الهلال الأحمر الإماراتي على محورين رئيسيين؛ يتضمن الأول إرسال وفد من الهيئة إلى العاصمة الفلبينية مانيلا على وجه السرعة لقيادة العمليات الإغاثية ميدانيا وشراء الاحتياجات الأساسية من الأسواق المحلية هناك، والإشراف على إيصالها للمتأثرين في مناطق تواجدهم.

ويتضمن المحور الثاني تسيير رحلات إغاثية جوية من داخل الدولة تحمل المؤن والمستلزمات الضرورية الأخرى، المتوفرة ضمن المخزون الاستراتيجي للهيئة من المواد الإغاثية.

ونقلت الوكالة عن محمد عتيق الفلاحي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر قوله إنّ “الهيئة تعمل حاليا بالتعاون مع سفارة الدولة في مانيلا، والصليب الأحمر الفلبيني لتنسيق المساعدات وإيصالها إلى المتضررين على وجه السرعة”.

جاسلين كوينتانا: للإمارات بصماتها التنموية والإغاثية الواضحة في الفلبين
جاسلين كوينتانا: للإمارات بصماتها التنموية والإغاثية الواضحة في الفلبين

كما أشارت إلى عقد اجتماع تنسيقي، الثلاثاء، بمقر الهلال الأحمر الإماراتي في أبوظبي، بين الهيئة وسفارة الفلبين لدى الدولة لبحث “السبل الكفيلة بإيصال المساعدات الإماراتية لأكبر عدد من المناطق الفلبينية المتأثرة بثورة البركان وتوسيع مظلة المستفيدين منها”.

وقدمت سفيرة الفلبين لدى الإمارات جاسلين كوينتانا خلال الاجتماع شرحا للأوضاع الإنسانية الراهنة على الساحة الفلبينية، وآخر التطورات بشأن نشاط البركان، واطلعت من أمين عام الهلال الأحمر على تفاصيل البرنامج الإغاثي الذي ستنفذه الهيئة والاستعدادات الجارية لتحريك القوافل الإغاثية وخطط الإمداد والإغاثة التي يجري الإعداد لها.

وأثنت على سرعة استجابة الإمارات للأوضاع الإنسانية الناجمة عن ثورة البركان في بلادها وتضامنها القوي مع المتأثرين بهذا الظرف الاستثنائي، قائلة إنّ هيئة الهلال الأحمر الإماراتي تركت بصمات تنموية واضحة على الساحة الفلبينية من خلال مشاريعها في المجالات الصحية والتعليمية والسكنية والخدمية الأخرى، والتي ساهمت في إعمار المناطق التي تضررت بسبب الأعاصير والكوارث الطبيعية التي اجتاحت الفلبين خلال السنوات الأخيرة.

3