خطة إنقاذ اليونان تعبر الحاجز الألماني الحاسم

الخميس 2015/08/20
فولفغانغ شويبله: عدم انتهاز الفرصة لتأمين انطلاقة جديدة لليونان أمر ينم عن لامسؤولية

برلين – أصبح الطريق ممهدا، أمام إقرار صفقة الإنقاذ اليونانية، بعد حصولها على موافقة البرلمان الألماني الحاسمة، بسبب مساهمة برلين الكبيرة في البرنامج الحالي وجميع البرامج السابقة.

ووافق البوندستاغ بأغلبية 454 نائبا من أصل 585 حضروا جلسة البوندستاغ مقابل معارضة 113 نائبا وامتناع 18 عن التصويت.

وتمكنت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل من تجنب تمرد عدد من نواب حزبها المعارضين للبرنامج الذي تبلغ قيمته 86 مليار يورو على مدى ثلاثة أعوام.

وخلال الجلسة، لم تتول المستشارة التي حضرت إلى البوندستاغ الدفاع عن الخطة، بل تركت الأمر للنواب لإقرار هذا البرنامج.

وقال وزير المالية فولفغانغ شويبله الذي يعد من أكثر المتشددين حيال أثينا إن موافقة البرلمان اليوناني على الإصلاحات، تجعل “عدم انتهاز الفرصة لتأمين انطلاقة جديدة لليونان أمرا ينم عن لامسؤولية”.

كما وافق البرلمان الأسباني أمس، بأغلبية كبيرة على منح اليونان حزمة المساعدات الثالثة، رغم أن موافقة البرلمان في أسبانيا ليست ضرورية من الناحية القانونية بالنسبة لإقرارها.

وأكد وزير الاقتصاد الأسباني لويس دي جويندوس أن مدريد ستشارك بأكثر من 10 مليارات يورو في الحزمة الجديدة.

وفي مؤشر على تحسن الآفاق الاقتصادية لليونان، رفعت وكالة فيتش المالية يوم الثلاثاء، تصنيف ديون اليونان درجة واحدة من سي.سي.سي إلى سي.سي بعد الاتفاق بين أثينا والمؤسسات الأوروبية على خطة الإنقاذ، الذي قالت إنه قلص “خطر عجز اليونان عن الوفاء بالتزاماتها للقطاع الخاص”.

كما قلص البنك المركزي الأوروبي التمويل الطارئ المقدم للمصاف اليونانية يوم الثلاثاء، بناء على طلب من أثينا بعد تزايد استقرار عمليات المصارف وتنامي احتياطيات السيولة النقدية.

وقلص البنك المركزي سقف التمويل الطارئ بشكل طفيف إلى نحو 90 مليار يورو، في ظل تزايد الاحتياطيات وتنامي الثقة بعد أن أتمت اليونان المفاوضات مع الدائنين بشأن حزمة الإنقاذ في الأسبوع الماضي.

واعتمدت اليونان لشهور على التمويل الطارئ المقدم من البنك المركزي الأوروبي وفرضت قيودا على حركة رؤوس الأموال للحيلولة دون انهيار النظام المصرفي.

10