خطط أميركية لبيع أسلحة ومعدات للإمارات

الأربعاء 2014/01/29
الإمارات تطور قدراتها الدفاعية بما يلائم التطورات في المنطقة

واشنطن - أخطرت وزارة الدفاع الأميركية الكونغرس أنها تعتزم بيع أسلحة ومعدّات أخرى قيمتها 270 مليون دولار ستكون جزءا من اتفاق أكبر قيمته بضعة مليارات من الدولارات يشمل 30 مقاتلة إف-16 إضافية قيد النقاش بين شركة لوكهيد مارتن كورب ودولة الإمارات العربية المتحدة.

وحسب البنتاغون ذاته، فإن الصفقة تتجاوز مجرّد غاياتها التجارية، باتجاه دعم مسعى دولة الإمارات إلى تقوية قدراتها الدفاعية باعتبارها ” قوة مهمة للاستقرار السياسي والتقدم الاقتصادي في الشرق الأوسط”.

وفي ظل ظروف إقليمية تتميز بعدم الاستقرار وبتصاعد التهديدات، أبدت دولة الإمارات خلال السنوات الأخيرة، شأنها شأن باقي دول الخليج، اهتماما بتطوير قدراتها الدفاعية في مختلف المجالات. وانصبّ جانب من جهدها على اقتناء أحدث المعدات وجلب أكثر النظم تطورا. وأبدت حرصا على تنويع شركائها في المجال، كما أبدى خبراؤها صرامة وتدقيقا في مواصفات ما يعرض عليهم من أسلحة، وهو ما جعل بعض الصفقات تتعثر إما لعدم تلبيتها للمواصفات المطلوبة، أو لعدم ملاءمة السعر للمواصفات المعروضة. وتجسد ذلك في صفقة طائرات من بريطانيا تم إلغاؤها لعدم رضا الخبراء الإماراتيين عليها. وأبلغت الوكالة الأميركية للتعاون الأمني الدفاعي المشرّعين أنها وافقت على بيع مدافع وأنظمة ملاحية وأجهزة للرؤية الليلية ومعدات أخرى في إطار نسخة {بلوك 61} لمقاتلات إف-16 إذا تم التوصل إلى ذلك الاتفاق. وتواصل لوكهيد التفاوض مع دولة الإمارات على بيع تجاري مباشر لمقاتلات إف-16 لكن موافقة الكونغرس ضرورية لبعض المعدات التي ستجهز بها المقاتلات.

وامتنعت لوكهيد عن التعقيب على توقيت بيع محتمل لمقاتلات إف-16 إضافية إلى الإمارات العربية التي اشترت 80 مقاتلة ضمن نسختها الحالية «بلوك 60} في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.

وشملت المحادثات الأولية 25 مقاتلة إضافية لكن العدد زاد الآن إلى 30 وفقا لإخطار البنتاغون الذي أرسل إلى الكونغرس الأسبوع الماضي. وإخطار البنتاجون هو أول إشارة إلى نسخة «بلوك 61} للمقاتلة إف-16.

وامتنعت لوكهيد أيضا على تقديم أية تفاصيل عن النموذج الجديد أو أوجه الاختلاف بينه وبين المقاتلات من نموذج {بلوك 60} التي لدى الإمارات الآن.

وفي إخطاره إلى الكونغرس قال البنتاغون إن الإمارات العربية المتحدة كانت ومازالت قوة مهمة للاستقرار السياسي والتقدم الاقتصادي في الشرق الأوسط. وأضاف قائلا “البيع المقترح سيحسّن قدرة الإمارات العربية المتحدة على التصدي للتهديدات الإقليمية الحالية والمستقبلية”.

3