خطط تجميد الإنتاج تدفع سعر النفط إلى 39 دولارا للبرميل

الاثنين 2016/03/07
مساع لتجميد الانتاج

لندن - قفزت أسعار النفط العالمية في التعاملات الآجلة، أمس، ليقترب سعر مزيج برنت من حاجز 39 دولارا للبرميل، مدعومة بتزايد زخم التأييد بين منتجي النفط لخطط تجميد الإنتاج عند مستويات يناير.

وتقول روسيا إن عددا كبيرا من الدول وافقت على حضور اجتماع في موسكو لبحث تجميد واسع للإنتاج يشمل دول منظمة أوبك والمنتجين المستقلين من خارجها. وكشفت أن كازاخستان وأذربيجان مستعدتان لتجميد الإنتاج.

وتفاعلت أسواق الأسهم الخليجية مع تلك الأنباء مسجلة ارتفاعات كبيرة، بلغت نحو 2.9 بالمئة في بورصة السعودية، حين دعمت شركات البتروكيماويات والبنوك في تعاملات كثيفة.

وتجاهلت الأسواق إعلان وكالة موديز أنها ستضع تصنيفها للدين السيادي للسعودية والإمارات والكويت قيد المراجعة لخفض محتمل، في وقت خفضت فيه تصنيفها لديون البحرين إلى عالي المخاطر مشيرة إلى هبوط أسعار النفط.

وارتفع المؤشر العام لسوق أبوظبي 3.1 بالمئة، في حين ارتفع مؤشر دبي بنسبة 2.9 بالمئة أيضا مدعوما بصعود سهم أرابتك 13 بالمئة.

تلقت أسعار النفط العالمية الأسبوع الماضي حزمة من العوامل الداعمة بينها إعلان شركة إيني الإيطالية عن خفض كبير في الاستثمارات، وإعلان هاليبيرتون عن خفض عدد العمال بنسبة 8 بالمئة، أو ما يصل إلى 5 آلاف وظيفة في أحدث جولة لتسريح العمالة. وتسود حالة من التفاؤل بين أكثر منتجين النفط تضررا من تراجع أسعار النفط بإمكانية التوصل إلى اتفاق يعيد الاستقرار لأسواق النفط العالمية، خلال اجتماع موسكو المرتقب.

وتعاني أسواق النفط الخام حول العالم، من تخمة في المعروض، بنحو 1.5 مليون برميل يومياً، يقابله محدودية في الطلب بسبب تراجع معنويات الاقتصادات المتقدمة والناشئة، وإصرار المنتجين على عدم خفض الإنتاج.

وأدى هبوط أسعار النفط الخام، إلى تسجيل غالبية المنتجين عجزاً في موازناتهم للعام الجاري، وبضمنهم روسيا والسعودية والعراق والكويت وفنزويلا ونيجيريا وقطر والبحرين.

وألقت السعودية بثقلها خلف تجميد الإنتاج، حيث حث وزير البترول علي النعيمي قطاع الطاقة العالمي على “التكاتف” لمواجهة أسوأ هبوط يشهده القطاع منذ عقود. وتوقع في مؤتمر في هيوستون الأميركية أن تنضم “معظم الدول” إلى اتفاق تجميد الإنتاج، الذي قال إنه سيخفف تخمة المعروض العالمي.

وقال النعيمي “إنني على ثقة بأن التجميد سيمنح السوق بعض الأمل بأن شيئا ما سيحدث… لكننا لا نعول على الخفض لأن هناك نقصا في الثقة”.

لكن محلليين يقولون إن الأسعار قد تواجه سقفا منيعا، لأن ارتفاعها المبكر قد يمكن شركات النفط الصخري من العودة للإنتاج، بعد أن نجحت في خفض تكاليف الإنتاج بدرجة كبيرة بسبب التطورات التكنولوجية.

10