خطط حكومية لتأمين عودة المصريين من العراق

السبت 2014/06/14
الوضع الأمني يؤثر سلبا على الوضع الاقتصادي في العراق

القاهرة- وضعت الحكومة المصرية خطة لتأمين عودة العاملين بالشركات المصرية في العراق، في حال امتداد القتال بين الجيش العراقي والجماعات المسلحة للعاصمة بغداد ومدن الجنوب.

وقال مسؤول في وزارة البترول المصرية، إن الحكومة كلفت شركات البترول المصرية العاملة بالعراق، بوضع إجراءات تأمين عودة عمالتها هناك عبر الكويت أو الأردن في أسرع وقت في حال امتداد القتال بين الجيش العراقي والجماعات المسلحة للعاصمة بغداد ومدن جنوب العراق، وذلك بالتعاون مع وزارة الخارجية المصرية.

وأضاف المسؤول الحكومي أن مواقع عمل شركات البترول المصرية الحكومية، توجد في جنوب العراق وتحديدا في مدينة البصرة وما حولها من مناطق، وهي مناطق بعيدة عن المعارك الدائرة حاليا في العراق، مشيرا إلى أن حجم العمالة التابعة لها يصل إلي ألف عامل يعملون في مشروعات خدمات ومقاولات بترولية تصل تكلفتها إلى 350 مليون دولار.

ومنذ يوم الثلاثاء ، تتسارع الأحداث في المدن الواقعة شمال غربي العراق، (صلاح الدين، نينوى، ديالى، كركوك) عقب سيطرة مجموعات مسلحة بينها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش” المرتبط بالقاعدة، على العديد من المناطق بها، في ظل انسحاب لقوات الجيش العراقي منها.

في الوقت ذاته، تشهد محافظة الأنبار، منذ ديسمبر الماضي، عملية عسكرية واسعة النطاق ينفذها الجيش العراقي، تمتد حتى الحدود الأردنية والسورية؛ لملاحقة مقاتلي تنظيم “داعش” الذي تقول حكومة بغداد إن عناصر تابعة له متواجدة داخل المحافظة.

وقال مسؤول وزارة البترول المصرية، إن التقارير الواردة من الشركات الحكومية “بتروجيت” و”انبى” و”صان مصر لخدمات البترول” والتي لديها عمالة في العراق تؤكد عدم وجود مخاطر أمنية فورية عليهم.

وأكد علي العشيرى مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية والمصريين في الخارج أن وزارة الخارجية تتابع لحظة بلحظة الأوضاع في مدينة الموصل العراقية وتداعياتها بالنسبة إلى أبناء الجالية المصرية بالتنسيق التام مع السلطات العراقية، وقال العشيري إن السفارة المصرية في بغداد تتواصل مع أبناء الجالية المصرية للاطمئنان عليهم وتقديم كافة التسهيلات الممكنة لعودة الراغبين منهم إلى أرض الوطن.

11