خطط ساذجة حطمت الحلم البرازيلي

الاثنين 2014/07/14
البرازيل لم تقدم أداء مقنعا أمام كرواتيا في المباراة الافتتاحية

نيقوسيا - استهلت البرازيل كأس العالم لكرة القدم على أرضها، وهي لا تتوقع ما ستؤول إليه نتائج هذه المسابقة التي طالما انتظرها الكثير من البرازيليين. فبعد 39 عاما دون هزيمة في أية مباراة رسمية على أرضها خسرت البرازيل مرتين متتاليتين في خمسة أيام،وجاءت الهزيمة (7-1) قبل النهائي أمام ألمانيا كأقسى هزيمة للبرازيل في كأس العالم ثم خسرت (3-0) أمام هولندا، أول أمس السبت، في مباراة تحديد المركز الثالث.

وقال تياغو سيلفا قائد البرازيل بعد لقاء هولندا، “بعد الهزيمة (7-1)، كانت مباراة هولندا صعبة للغاية من الناحية النفسية".

وأضاف، “لكن يجب أن ننظر إلى ما ارتكبناه من أخطاء حتى لا نكررها مرة أخرى. خاصة عندما تهتز شباكنا بهدف لأنه يبدو أن العالم انتهى بالنسبة إلينا ويجب ألا يكون الحال هكذا”. وتابع، "كرة القدم تتغير كل دقيقة ولا يمكن للفريق أن ينهار عندما تهتز شباكه. هذا طبيعي في كرة القدم".

وقدمت البرازيل عرضا ضعيفا أمام هولندا لكن الهزيمة القاسية أمام ألمانيا سيظل عارها يلاحق الفريق في كأس العالم والتي تقام على أرضه للمرة الأولى منذ عام 1950. وبدا التفكك يلوح في صفوف الدفاع الذي فشل في رقابة المنافسين أو التغطية أو الالتحامات، كما غاب الإبداع عن خط وسط الفريق في ظل تراجع فرناندينيو ولويز جوستافو.

وكان لويس فيليبي سكولاري مدرب البرازيل يهدف إلى الهجوم لكنه ترك خط وسط الفريق عرضة لضغط المنافسين ولم يكن هناك من يصنع الفرص مع غياب نيمار بسبب الإصابة. وقال توستاو الفائز من قبل بكأس العالم مع البرازيل في عموده الصحفي، “تناسى اللاعبون كيف يلعبون كفريق”. وكانت البرازيل المرشحة الأبرز للقب السادس في تاريخها لأنه لم يسبق لأي فريق من أوروبا أن فاز بالبطولة في الأميركيتين.

وفازت البرازيل بتسع مباريات متتالية قبل كأس العالم تحت قيادة سكولاري الذي ساهم في فوز بلاده باللقب الخامس في تاريخها عام 2002. وقبل عام واحد فازت البرازيل بكأس القارات على أرضها بعد انتصارها في المباريات الخمس واكتساح أسبانيا بطلة العالم وأوروبا (3-0) في النهائي.

لكن البرازيل لم تقدم أداء مقنعا منذ اللحظة التي تأخرت فيها أمام كرواتيا في المباراة الافتتاحية.

وتغلبت البرازيل على تشيلي بركلات الترجيح في دور الستة عشر بعد مباراة متكافئة ثم تغلبت (2-1) بصعوبة على كولومبيا في دور الثمانية. ومع غياب نيمار للإصابة وتياغو سيلفا للإيقاف جاءت المباراة الحاسمة أمام ألمانيا التي لقنت البرازيل درسا لن تنساه الجماهير طويلا. لكن البرازيل لا تزال الدولة الوحيدة التي نالت اللقب خمس مرات ويمكنها استعادة توازنها سريعا إذا استوعبت الدرس فعلا.

23