خطط فرنسية لمحاربة التشدد في السجون

الأربعاء 2016/09/21
غلق باب التطرف

باريس - قال وزير العدل الفرنسي جان جاك أورفوا، الثلاثاء، إن على بلاده أن تنشئ ما بين 10 آلاف و16 ألف زنزانة جديدة خلال العقد المقبل من أجل تخفيف التكدس في السجون، كما دافع عن برامج لمكافحة انتشار التطرف الإسلامي بين النزلاء.

وذكر أورفوا في مقابلة إذاعية أن الحكومة ستعين عاملين جدد، وسوف تمضي قدما في برنامج لعزل السجناء الذين تبدو عليهم علامات التطرف. وتم فتح 5 مراكز لهذا الغرض مؤخرا، ولكن الانتقادات انهالت على السلطات منذ وقوع هجوم هذا الشهر على حارسين في أحد هذه المراكز خارج باريس.

وقال أورفوا لإذاعة “فرانس إنتر راديو”، “إننا بحاجة إلى خطوات جديدة للتعامل مع مشكلة التطرف في السجون”، مشيرا إلى أن العنف البدني ضد الحراس يشيع في السجون العادية أكثر منه في هذه المراكز.

وأفاد متحدث باسم وزارة العدل بأن خطة أورفوا تشمل أيضا تجديد المباني القديمة، وتغييرات طويلة المدى في كيفية إدارة السجون والمطالبة ببرامج أفضل للنزلاء بعد مغادرة السجون للتقليل من معدلات العودة. وعرض أورفوا مقترحاته خلال زيارة لسجن “فريسنس” جنوب باريس، والذي يتحمل ضعف سعته من السجناء.

يذكر أن عددا قليلا من الذين تورطوا في هجمات إرهابية في فرنسا على مدار العامين الماضيين، ومن بين هؤلاء الذين نفذوا الهجوم ضد مجلة شارلي إيبدو الساخرة، يشتبه في أنهم تأثروا بالفكر الإسلامي المتطرف خلال وجودهم في السجن. وقال أورفوا إنه لا يفكر في تجميع السجناء المتطرفين في موقع واحد، مشيرا إلى نماذج لذلك في دول أخرى قال إنها فشلت، ولكنه أضاف أن كل من السجون الجديدة تجرب خططا مختلفة للتعامل مع السجناء الذين تحولوا إلى متطرفين.

5