خطف لبنانيين على الحدود السورية مع الأردن

السبت 2015/04/04
المعبر الحدودي بين الأردن وسوريا تحت سيطرة المعارضة السورية

بيروت - كشف مصدر أمني لبناني أن مسلحين سوريين اختطفوا، أمس الجمعة، عددا من سائقي الشاحنات عند معبر حدودي بين سوريا والأردن، مشيرا إلى أن من بين المخطوفين 10 سائقين لبنانيين.

وأضاف المصدر أن الخاطفين يطالبون بفدية مالية بحوالي 500 ألف دولار أميركي، أي 50 ألف دولار عن كل سائق لبناني.

وسربت أنباء في وقت لاحق عن قيام اتحاد العشائر العربية بتكثيف اتصالاته بوسطاء سوريين في المعارضة للإفراج عنهم، وسط صمت رسمي لبناني.

وفي سياق تطورات الأمور بمعبر النصيب الحدودي أعلنت نقابة الشاحنات المبردة في لبنان في وقت سابق من يوم أمس أن أكثر من ثلاثين شاحنة نقل وتبريد لبنانية محتجزة مع سائقيها على الحدود السورية الأردنية منذ 48 ساعة نتيجة إقفال الأردن معبر نصيب الحدودي بعد سيطرة المعارضة عليه.

وقال نقيب الشاحنات المبردة في لبنان عمر العلي “ثلاثون إلى 35 شاحنة لبنانية محتجزة بين الحدود الأردنية السورية، كانت في طريقها من سوريا إلى الأردن”.

وأوضح أن “معظم سائقي الشاحنات كانوا قد أنهوا معاملاتهم على معبر نصيب السوري وفي طريقهم إلى معبر جابر الأردني، لكن إقفال الأردن لحدوده، جعل السائقين وشاحناتهم عالقين” في المنطقة الحرة.

وسيطرت المعارضة السورية وجبهة النصرة على المعبر الواقع في محافظة درعا (جنوب)، الأربعاء، بعد اشتباكات عنيفة مع قوات النظام والمليشيات الإيرانية.

وأعلنت السلطات الأردنية في اليوم ذاته إغلاقها “بشكل مؤقت” المعبر المعروف باسم جابر، بسبب المعارك بين المعارضة والجيش في الجانب السوري.

وأوضح نقيب الشاحنات المبردة أن “السائقين الذين لم يتمكنوا من إنهاء معاملاتهم في الجانب السوري تعرضت شاحناتهم للنهب والسرقة من قبل سكان محليين، فيما أصيب بعضها الآخر خلال الاشتباكات”.

وقال إن “السائقين المحتجزين يعيشون حالة من الرعب والخوف”.

4