خطف مرشح للانتخابات البرلمانية العراقية قبل يوم من إعلان النتائج

الأحد 2014/05/18
أول حادثة تستهدف مرشحا بعد إجراء الانتخابات العراقية

بغداد- خطف مسلحون مجهولون صباح الأحد مرشحا شيعيا للانتخابات البرلمانية العراقية، فيما أصيب والده وشقيقه بجروح في هجوم في شرق بغداد، وفقا لمصدر في وزارة الداخلية.

وقال المصدر إن "مسلحين مجهولين اختطفوا رحمن الجزائري وأطلقوا النار على والده وشقيقه وأصابوهما بجروح أمام منزله صباح اليوم في منطقة جميلة".

والجزائري هو الأمين العام لتنظيم "حزب الله الثائرون" هو مرشح عن كتلة سياسية تدعى "الوارثون". وأكد الحزب على موقعه على شبكة التواصل الاجتماعي اختطاف الجزائري. وحزب الله الثائرون احد التنظيمات التي انشقت عن تنظيم حزب الله العراقي لكنه مؤيد لحزب الله في لبنان.

وهذه أول حادثة تستهدف مرشحا بعد إجراء الانتخابات وقبل يوم واحد من إعلان نتائج الانتخابات، البرلمانية التي جرت في 30 أبريل الماضي. ويشهد العراق منذ مطلع العام الماضي 2013، تصاعدا في موجة العنف .

في جانب آخر، فتحت الشرطة العسكرية البريطانية تحقيقاً مع 14 جندياً بريطانياً حول وفاة أسير حرب عراقي على متن مروحية عسكرية بريطانية، كانت تشارك في مهمة سرية بالعراق قبل نحو 11 عاماً.

وقالت مصادر إعلامية بريطانية إن العراقي، طارق صبري، نُقل من المروحية العسكرية البريطانية من طراز (تشينوك) وهو فاقد الوعي، قبل الإعلان عن وفاته بعد ساعات يوم 11 أبريل 2003.

وأضافت أن الجنود البريطانيين كانوا ينقلون صبري على متن مروحية (تشينوك) بين ما وصفت بـ"السجون غير القانونية" في صحراء العراق، ودُفن لاحقاً من دون فحص جثته لتحديد سبب الوفاة.

وأشارت المصادر إلى أن الجنود البريطانيين الذين يجري التحقيق معهم ينتمون إلى فوج سلاح الجو الملكي نفسه الذي كان موضع جدل في الأسبوع الماضي، بعد نشر صورة لعدد من جنوده بجانب جثث مقاتلين من حركة طالبان في أفغانستان.

وقالت إن القوات الخاصة الأسترالية المشاركة في قوات "التحالف" في العراق كانت اعتقلت صبري للاشتباه بانتمائه إلى جماعة مسلحة، وقامت بتسليمه للسرب الثاني التابع لسلاح الجو الملكي البريطاني لنقله إلى مركز احتجاز في العراق.

وأضافت المصادر أن الجنود البريطانيين سلموا صبري إلى القوات الأميركية والتي قامت لاحقاً بإلقاء جثته في شاحنة عسكرية من طراز (همفري) وإبلاغ القوات البريطانية بأنه توفي، وتحقق الشرطة العسكرية التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني الآن في أسباب فشل جنودها بتقديم الإسعافات الأولية له.

ونسبت إلى متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية قوله "من غير المناسب التعليق، لأن التحقيق ما زال جارياً".ويأتي التحقيق في ملابسات وفاة صبري بعد أيام فقط على قيام المحكمة الجنائية الدولية بفتح تحقيق تمهيدي في مزاعم تعذيب سجناء عراقيين على يد القوات البريطانية.

1