خطوات تفصل المان سيتي عن الظفر بلقب البريميرليغ

مانشستر يونايتد يريد توجيه ضربة لآمال غريمه التقليدي ليفربول ويأمل في إحراز الدوري الأوروبي بعد أن ضمن بنسبة كبيرة بطاقة التأهل إلى دوري الأبطال.
الجمعة 2021/04/30
انطلاقة واعدة

سيكون أحباء كرة القدم على موعد مع جولة جديدة في سباق البريميرليغ مع الاقتراب من نهاية المسابقة، حيث ستكون مباراة مانشستر سيتي وكريستال بالاس السبت على ملعب سيلهرست بارك معقل فريق كريستال بالاس هي العنوان الأبرز لمنافسات الأسبوع الرابع والثلاثين من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز.

لندن- يأمل مانشستر سيتي في إنهاء أسبوع حافل بالتتويج بطلا للدوري الإنجليزي في كرة القدم، شرط فوزه على مضيفه كريستال بالاس وخسارة وصيفه وجاره مانشستر يونايتد على أرضه أمام ليفربول في المرحلة الرابعة والثلاثين التي تنطلق الجمعة.

ويملك مانشستر سيتي 77 نقطة متقدما بفارق 10 نقاط عن يونايتد، وبالتالي يستطيع حسم اللقب في حال بات الفارق بينهما 13 نقطة قبل نهاية الدوري بأربع مراحل. وبحال تتويجه، سيرفع سيتي عدد ألقابه إلى سبعة، بينها ثلاثة في آخر أربعة مواسم.

وكان سيتي توّج بباكورة ألقابه هذا الموسم بإحرازه كأس رابطة الأندية الإنجليزية بفوزه على توتنهام 1-0، ثم عاد بانتصار ثمين من معقل باريس سان جرمان الفرنسي 2-1 في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا، ليصبح على مقربة من التأهل إلى أول نهائي قاري له في المسابقة الأبرز، علما بأنه فشل في تخطي ربع النهائي في المواسم الثلاثة الماضية.

وبعد أن استهل الموسم الحالي بصعوبة بالغة شهدت احتلاله المركز الثاني عشر في المراحل الأولى وخسارة قاسية على أرضه أمام ليستر سيتي 1-5، نجح فريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا في استعادة توازنه والتحليق في الصدارة في الأسابيع الأخيرة.

تراجع المستوى

المرحلة تنطلق الجمعة بلقاء ساوثهامبتون وليستر الثالث، في مباراة يسعى فيها الأول إلى ضمان بقائه مع أندية النخبة

استفاد من تراجع مستوى ليفربول حامل اللقب الموسم الماضي، وتذبذب مستوى تشيلسي قبل أن يشرف عليه الألماني توماس توخيل ويعيده إلى المنافسة على أحد المراكز الأربعة الأولى المؤهلة إلى دوري الأبطال. أما النقطة السوداء الوحيدة في سجل سيتي هذا الموسم، فكانت خسارته أمام تشيلسي بالذات 0-1 في نصف نهائي كأس إنجلترا، ليتبدّد حلم إحراز رباعية نادرة للفريق الشمالي.

وقد تكمن نقطة القوة لدى مانشستر سيتي في دكة اللاعبين الاحتياطيين، ففي المباراة ضد سان جرمان مثلا، ارتأى المدرب عدم إشراك هدافه التاريخي الأرجنتيني سيرجيو أغويرو العائد من إصابة في الأسابيع الأخيرة، والبرازيلي غابريال جيزوس والجناح الإنجليزي الدولي رحيم ستيرلينغ.

وعلى الرغم من ذلك، خرج فائزا على فريق العاصمة الفرنسية من دون اللجوء إلى إشراك أي منهم طوال الدقائق التسعين. كما أن غوارديولا نجح في إيجاد التوازن الدفاعي لفريقه هذا الموسم بالاعتماد على الثنائي جون ستونز والبرتغالي روبن دياش، وقد نجحا في شلّ حركة مهاجمي باريس سان جرمان كيليان مبابي والبرازيلي نيمار. ولم يدخل مرمى سيتي في الدوري المحلي سوى 24 هدفا في 33 مباراة فقط.

على ملعب أولدترافورد يريد مانشستر يونايتد توجيه ضربة لآمال غريمه التقليدي ليفربول بالمشاركة في دوري الأبطال، حيث تبتعد كتيبة المدرب الألماني يورغن كلوب في المركز السادس بفارق 4 نقاط عن تشيلسي صاحب المركز الأخير المؤهل إلى المسابقة القارية. واعترف كلوب بعد المباراة الأخيرة ضد نيوكاسل الذي أدرك التعادل 1-1 في الثواني الأخيرة، بأن أداء فريقه لا يخوّله التأهل إلى دوري الأبطال.

قال في هذا الصدد “لم أشاهد فريقا اليوم يستحق خوض دوري الأبطال العام المقبل. لدينا خمس مباريات أخرى وسنرى”.  وتابع “إما نتعلم وإما لا نخوض دوري الأبطال.. لا أعتقد أنه بمقدورنا صناعة فرص أكثر، أفضل مما قمنا به من دون أن نتمكن من ترجمتها وحسم المباراة”.

حلم قاري

أما مانشستر يونايتد، فيضع كل ثقله لإحراز الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) بعد أن ضمن بنسبة كبيرة بطاقة التأهل إلى دوري الأبطال وقد بلغ الدور نصف النهائي. ولم يحرز مانشستر يونايتد أي لقب منذ أن توج بطلا للمسابقة ذاتها عام 2017، بإشراف مدربه السابق البرتغالي جوزيه مورينيو.

يملك مانشستر سيتي 77 نقطة متقدما بفارق 10 نقاط عن يونايتد، وبالتالي يستطيع حسم اللقب في حال بات الفارق بينهما 13 نقطة قبل نهاية الدوري بأربع مراحل

وتنطلق المرحلة الجمعة بلقاء ساوثهامبتون وليستر سيتي الثالث، في مباراة يسعى فيها الأول إلى ضمان بقائه ضمن أندية النخبة، في حين يريد الثاني تعزيز حظوظه القوية في المشاركة في دوري الأبطال بعد أن أهدر هذه الفرصة الموسم الماضي بخسارته أمام مانشستر يونايتد في الجولة الأخيرة لتذهب البطاقة إلى الفريق الأخير.

ويخوض تشيلسي مباراة سهلة نسبيا على أرضه أمام جاره فولهام الثامن عشر. ويدخل تشيلسي المباراة منتشيا بعد عودته بتعادل إيجابي ثمين من معقل ريال مدريد الإسباني (1-1) في ذهاب نصف النهائي، ليملك الأفضلية في بلوغ النهائي للمرة الأولى منذ أن توّج باللقب القاري للمرة الوحيدة في تاريخه عام 2012.

وفي المباريات الأخرى، يلتقي برايتون مع ليدز يونايتد، إيفرتون مع أستون فيلا، نيوكاسل يونايتد مع أرسنال، توتنهام مع شيفيلد يونايتد، وست بروميتش ألبيون مع ولفرهامبتون وبيرنلي مع وست هام.

23