خطوات جديدة في أستانا لبحث النزاع السوري

محادثات أستانا الحالية تهدف إلى مناقشة "خطوات جديدة من أجل إحراز تقدم نحو التوصل إلى حل للنزاع" في سوريا.
الاثنين 2018/05/14
توتر إقليمي عاصف

استانا (كازاخستان) ـ بدأ مفاوضون من إيران وروسيا وتركيا اجتماعا الاثنين في أستانا على أمل إحراز تقدم نحو تسوية سياسية في سوريا وذلك على وقع توتر دبلوماسي يعصف بالمنطقة.

واللقاء الذي يستمر يومين هو الأول للدول الثلاث التي تدعم أطرافا مختلفة في النزاع السوري منذ التصعيد العسكري الأخير بين إيران وإسرائيل في سوريا الأسبوع الماضي.

كما أنه اللقاء الأول لهذه الدول منذ أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب انسحاب بلاده من الاتفاق النووي الإيراني في مايو الحالي في تحرك يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي.

وأكد متحدث باسم وزارة خارجية كازاخستان انور زيناكوف الاثنين وصول وفود من الدول الثلاث وممثلين عن النظام السوري إلى استانا مشيرا إلى أنهم يجرون محادثات مغلقة.

وتابع المتحدث عبر تطبيق "تلغرام" ان وفدا من المعارضة السورية سيصل في وقت متأخر الاثنين قبل الجلسة العامة التي ستختم المحادثات.

واضاف ان مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا سيصل الاثنين أيضا إلى أستانا.

وأعلنت وزارة خارجية كازاخستان في بيان إن المحادثات الجديدة تهدف إلى مناقشة "خطوات جديدة من أجل إحراز تقدم نحو التوصل إلى حل للنزاع" في سوريا.

واتخذ النزاع متعدد الأطراف الذي أسفر عن مقتل أكثر من 350 ألف شخص منعطفا جديدا الأسبوع الماضي بعدما انخرطت اسرائيل وإيران في سجال بشأن التقارير عن حدوث عمليات قصف عبر الحدود.

وذكرت اسرائيل أنها ضربت عشرات الأهداف الإيرانية داخل سوريا الخميس ردا على إطلاق صواريخ استهدف مرتفعات الجولان المحتل ونسبته إسرائيل إلى ايران.

وخرجت الجمعة آخر مجموعات من مقاتلي المعارضة من ثلاث بلدات محاذية لأحياء دمشق الجنوبية بموجب اتفاق إجلاء لتستعيد قوات النظام السيطرة عليها.

وتسعى قوات النظام حالياً لاستعادة السيطرة على كامل دمشق وتأمين محيطها، ولم يبق أمامها سوى تنظيم داعش الذي يسيطر على أجزاء واسعة من أحياء في جنوب العاصمة، أبرزها مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين.

وتشارك الأمم المتحدة مع الأردن بصفة مراقب، في الوقت الذي لن يشارك فيه أي وفد أميركي في الاجتماعات، على خلاف الاجتماعات السابقة، بحسب مصادر مطلعة.