خطوات موريتانية نحو الاستقرار

الثلاثاء 2014/12/30
موريتانيا تمضي بخطى ثابتة نحو تحقيق استقرار اقتصادي

أبحرت موريتانيا بهدوء وايقاع بطيء خلال العام الراحل، وكانت من الدول القلائل التي نأت عن التقلبات الصاخبة التي عصفت بمعظم الدول العربية.

* وكان أحد أسباب الاستقرار الفوز الحاسم للرئيس محمد ولد عبد العزيز في الانتخابات الرئاسية في يونيو الماضي، بولاية ثانية غير قابلة للتجديدة. وتولت نواكشوط رئاسة الاتحاد الأفريقي في فبراير الماضي.

ولم يظهر حتى الآن سوى جانب طفيف من تعهدات الرئيس بإجراء إصلاحات اقتصادية عميقة ومواصلة سياسة محاربة الرشوة والفساد، وتشجيع المستثمرين.

* وعززت صناعة التعدين الموريتانية دورها في الاقتصاد، حيث أعلنت الشركة الوطنية للمناجم “سنيم” وهي من كبرى شركات موريتانيا تحقيق رقم قياسي للمبيعات بشحن أكثر من 13 مليون طن من خامات الحديد إلى الأسواق العالمية.

لكن مساهمتها في موازنة عام 2015 تتجه للانخفاض بنسبة 25 بالمئة بسبب تدني أسعار الحديد في الأسواق االعالمية حاليا.

* وعقدت نواكشوط في يناير منتدى موريتانيا للاستثمار بمشاركة 20 هيئة عربية ودولية بينها صندوق النقد والبنك الدولي والبنك الإسلامي للتنمية واتحاد غرف التجارة العربية وصندوق النقد العربي والصندوق السعودي للتنمية والصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي.

* ومن الدلائل على استقرار الأوضاع في موريتانيا إعلان صندوق أبوظبي للتنمية عن عزمه الاستثمار في مشاريع للطاقة المتجددة في البلاد.

* وشهد العام الراحل عقد استثمار نوعي حين أقر مجلس الوزراء عقد ايجار حصري لأراض زراعية في جنوب البلاد لصالح مجموعة الراجحي الاستثمارية السعودية الخاصة.

وأعلنت المجموعة أنها ستقوم باستثمار مليار دولار لإنجاز مشروع زراعي ورعوي وأخر لاستزراع الأسماك.

11