خطوات هامة لرحلات طويلة وممتعة بالدراجات النارية

دراجات الرحلات والمكسوة بشكل كامل تعدّ أكثر راحة من معظم فئات الدراجات الأخرى عند السير لمسافات طويلة بسبب وضعية الجلوس المستقيمة.
الأحد 2018/06/17
راحة آمنة رهينة سفرة منظمة

برلين – يجتذب الطقس الجيد خلال فصل الصيف عشاق الدراجات النارية للانطلاق في رحلات طويلة. ويعد التخطيط الجيد كلمة السر للاستمتاع بمثل هذه الرحلات دون منغصات تعكر صفوها.

ولا بدّ أن يتبادر إلى الذهن في البداية إذا تعلق الأمر برحلة طويلة بالدراجة النارية هذا السؤال؛ فندق أم خيمة؟، لأن ما يثير الاهتمام ليس الطريق والراحة فقط.

وأوضح فرانك رويدل، رئيس تحرير مجلة موتورراد نيوز، أنه عند التخييم، بمعنى اصطحاب الخيمة والموقد، فإن سعة الحمولة للدراجة تقل، ناهيك عن وصولها إلى الحد الأقصى في السرعة عند اصطحاب شخص ما.

وينصح مايكل لينزين، من الرابطة الاتحادية راكبي الدراجات النارية، بإبقاء مكان فارغ يسع لـ10 كيلوغرامات.

وأضاف لينزين أن المرء لا يحتاج إلى دراجة خاصة للرحلات، موضحا أن دراجات الرحلات والمكسوة بشكل كامل تعدّ أكثر راحة من معظم فئات الدراجات الأخرى عند السير لمسافات طويلة بسبب وضعية الجلوس المستقيمة، لكن الدراجات السوبر الرياضية يمكن أيضا استخدامها في السفر.

وتعود المسألة في النهاية إلى التفضيلات الشخصية، وأشار رويدل إلى أن موديلات الفئة المتوسطة تعد مناسبة للمبتدئين في الرحلات الطويلة.

وتتغير هندسة مجموعة التعليق وكذلك سلوك القيادة مع وجود الأمتعة، ولذلك يلزم ضبط ضغط الإطارات والتعليق.

بالنسبة إلى تخزين الأمتعة يتعين أن تكون الأغراض الثقيلة أسفل الحقيبة، بحيث يظل مركز الثقل عند أدنى مستوى ممكن

 وينصح لينزين بإجراء الفحص التقني قبل بداية الرحلة لأجزاء الدراجة الهامة مثل حد التآكل للجنزير، وبطانات المكابح وعمق مداس الإطار ووظيفة الإضاءة، وفي النهاية لا بدّ من الاستعداد لأي أعطال بسيطة، وفقا لما أوضحه رالف موغليش من شركة الرحلات السياحية (Gravel Travel)، والذي ينصح باصطحاب إطار احتياطي وطاقم إصلاح إطارات.

ولا يشترط أن يكون قائد الدراجة على درجة من الكفاءة التقنية، فعلى العكس من السابق تتمتع الآلات اليوم بموثوقية عالية جدا، وإذا حدث خلل ما فإنه عادة ما يعود إلى سبب إلكتروني، وهو ما يستدعي بطبيعة الحال تدخل خدمة إصلاح الأعطال.

وبالنسبة إلى تخزين الأمتعة يتعين أن تكون الأغراض الثقيلة أسفل الحقيبة، بحيث يظل مركز الثقل عند أدنى مستوى ممكن، وبعد التخزين يوصى بالقيام ببعض الجولات البسيطة للتعود على التغير في سلوك القيادة وزيادة مسافة الكبح.

ويجب أن يتم تدريب الراكب حتى لا يقع تحت الإجهاد البدني والذهني؛ حيث حذر لينزين من الاستخفاف بالركوب على المقعد الخلفي، ولا بد من أن يعلم الراكب بأنه سينظر إلى خوذة قائد الدراجة يمينا في المنعطفات اليمنى، ويسارا في المنعطفات اليسرى، كما أن الكبح والتسارع يتطلبان أيضا تدريبا نشطا، وعلى الراكب أن يعرف ما يجب التثبت فيه.

وللراحة ينصح الخبراء الألمان بارتداء الملابس المناسبة، بما في ذلك الملابس الداخلية. ويرى لينزين أن أفضل سترة لن تفيد شيئا عند ارتداء تي شيرت قطني تحتها يتشبع بالعرق، وأضاف موغليش أن بدلة المطر لا بد أن تكون موجودة في الأمتعة، وأن يتم الوصول إليها بسرعة.

وعلى الطريق يجب ألّا تؤخذ الأمور ببساطة، إذا لم يكن قائد الدراجة يتمتع بالخبرة؛ حيث حذر رويدل من أن مسافة من 250 إلى 300 كلم يمكن أن تصبح تحديا جسديا. ويجب أن يراعي الجدول الزمني أيضا حالة الطريق.

ومن الأمور الهامة أيضا أخذ فترات راحة كافية لتناول المشروبات في الطقس الحارة.

16