خطوط التمدد عند الحوامل مشكلة جمالية مؤرقة

التدليك يسهم في تنشيط سريان الدم مما يعمل على مواجهة الالتهاب المصاحب لخطوط التمدد ومن ثم تقل حدة الاحمرار ولا تبدو الخطوط ظاهرة بشكل فج.
الخميس 2021/06/10
الرياضة مهمة

برلين- تمثل خطوط التمدد مشكلة جمالية لدى الكثير من السيدات، حيث إنها تجعل الجلد يبدو بمظهر قبيح وتنتج بصفة خاصة لدى الحوامل نتيجة انتفاخ البطن ولا تختفي بعد الولادة.

وللإجابة عن هذه الأسئلة قال البروفيسور إيكهارد برايتبارت، إن خطوط التمدد تظهر على البطن والفخذين، مشيرا إلى أنها عادة ما تصيب النساء خلال فترة الحمل.

وأضاف طبيب الأمراض الجلدية الألماني أن خطوط التمدد تَنشأ أيضا بسبب النمو المتزايد أثناء مرحلة المراهقة، لافتا إلى أن الأمر يتوقف على مدى قوة وترابط ألياف النسيج الضام؛ حيث إن خطوط التمدد ما هي إلى تمزق في النسيج الضام، مع العلم أن هذا التمزق عميق وليس سطحيا.

وأشار برايتبارت إلى أنه لا يمكن التخلص من خطوط التمدد نهائيا وإنما يمكن التخفيف من مظهرها القبيح، وذلك بتقوية النسيج الضام من خلال المواظبة على ممارسة الرياضة والأنشطة الحركية. كما تعد حمامات الساونا مفيدة بفضل التأثير الناجم عن التبديل بين السخونة والبرودة.

إيكهارد برايتبارت: خطوط التمدد لا يمكن التخلص منها نهائيا لكن يمكن تخفيفها

وبالإضافة إلى ذلك، يسهم التدليك في تنشيط سريان الدم، مما يعمل على مواجهة الالتهاب المصاحب لخطوط التمدد، ومن ثم تقل حدة الاحمرار ولا تبدو الخطوط ظاهرة بشكل فج. وتعاني السيدات الحوامل من التمدّد الشديد للبطن، وتظهر هذه العلامات في البداية بلون مائل إلى الزرقة ثم تختفي بمرور الوقت.

وأوضحت دوريس شاريل من الجمعية الألمانية لأطباء النساء والولادة، في وقت سابق أنه يمكن شد الجلد مسبقا كإجراء وقائي، وللقيام بذلك يتم وضع الكريم على البشرة، ثم سحب ثنايا الجلد في منطقة البطن أو الخصر أو الفخذ بعيدا عن الجسم، ثم لفها إلى أعلى وأسفل.

وأضافت الطبيبة الألمانية قائلة “تشعر السيدة الحامل بالألم في البداية، ولكن هذه هي الطريقة الوحيدة لشد الجلد، وسوف تلاحظ السيدة الحامل مع مرور الوقت كيف أصبح الجلد أكثر مرونة ونعومة”.

وفي حالة استعمال الزيت على الجلد يجب مراعاة أن يتم وضع الزيت على البشرة المبللة بعد الاستحمام حتى لا يتسبب الزيت في جفاف البشرة. وعلى الرغم من أن مقولة “كل طفل يكلف أمّه إحدى أسنانها” قد عفا عليها الزمن، إلا أنه يجب على السيدات الحوامل الاهتمام بصحة أفواههن جيّدا.

وأوضحت الطبيبة الألمانية دوريس شاريل أنه خلال فترة الحمل يتغير نسق الدورة الدموية وترتخي الأنسجة، وهو ما يؤثر سلبا على اللثة، حيث تتغلغل البكتيريا أسفل حافة اللثة بسهولة وتتكاثر في هذه المنطقة، وتؤدي إلى حدوث الالتهابات أو الإصابة بأمراض اللثة وحدوث عدوى عميقة في دواعم الأسنان.

وللوقاية من ذلك تنصح الطبيبة الألمانية بالتقليل من تناول السكريات والحفاظ على نظافة الفم والأسنان وتغيير فرشاة الأسنان بصورة منتظمة.

وتعد آلام الظهر من أبرز متاعب الحمل. وتظهر هذه الآلام لدى الكثير من السيدات الحوامل نظرا إلى ارتخاء الأنسجة الضامة بسبب زيادة الهرمونات أثناء الحمل، وهو ما يؤدي إلى ظهور مشكلات في منطقة أسفل الظهر بصفة خاصة، بالإضافة إلى تغيير هيئة الجسم بسبب وزن البطن.

وينصح الطبيب الألماني كريستيان ألبرينج قائلا “يتعين على السيدات الحوامل التحرك كثيرا، وثني الساق بدلا من الظهر والمشي والجلوس في وضع قائم، كما يمكن استعمال زجاجة الماء الدافئ للتخفيف من آلام الظهر”.

17