خطى متثاقلة للسيدة العجوز في بداية الدوري الإيطالي

الثلاثاء 2015/09/01
يوفنتوس دفع ثمن هجرة أبرز نجومه غاليا

ميلانو (إيطاليا) - بان بالواضح أن فريق يوفنتوس يعاني من تعثر مبكر ومتوقع في بداية رحلة الدفاع عن لقب دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم بعدما قضى فترة الصيف مشغولا بإعادة بناء تشكيلته عقب رحيل مجموعة من أبرز لاعبيه.

وأحرز يوفنتوس لقب الدوري في آخر أربعة مواسم، لكنه بدأ موسم 2015-2016 بشكل سيء بالخسارة في أول جولتين في غضون ثمانية أيام. وبالتعثر 2-1 أمام روما خسر يوفنتوس مباراتين متتاليتين في الدوري لأول مرة منذ مارس 2011 في آخر موسم قبل فرض سيطرته على اللقب بينما هي أول مرة يخسر فيها أول مباراتين. لكن هذه البداية الضعيفة لا تبدو مفاجئة في ظل رحيل ثلاثة لاعبين مؤثرين خلال الصيف الماضي.

وقرر صانع اللعب أندريا بيرلو- الذي انضم إلى يوفنتوس قادما من ميلانو في 2011- أن يكتفي مع بلوغه عامه الـ36 باللعب طويلا في الدوري الإيطالي وانتقل إلى الدوري الأميركي.

وانضم أرتورو فيدال- أحد أفضل لاعبي الوسط في العالم- إلى بايرن ميونيخ في ظل تفكيره في امتلاكه هناك فرصة أكبر للفوز بدوري أبطال أوروبا بينما عاد المهاجم الخطير كارلوس تيفيز للعب في الأرجنتين.

وبدلا من هذا الثلاثي ضم يوفنتوس المهاجم متقلب المزاج ماريو مانزوكيتش وقليل الخبرة باولو ديبالا ولاعب الوسط المبتلي بالإصابات سامي خضيرة.

ودعم يوفنتوس صفوفه بشكل متأخر بضم الكولومبي خوان كوادرادو منذ أيام كما يحاول الفريق ضم يوليان دراكسر من شالكه لكن دون أن يتكلل الأمر بالنجاح.

ويبدو ديبالا- البالغ عمره 21 عاما وصاحب هدف تقليص الفارق أمام روما قرب النهاية- البديل المنطقي لمواطنه تيفيز لكنه بالتأكيد سيحتاج إلى بعض الوقت حتى يتأقلم.

ماسيميليانو أليغري: الموسم طويل والفريق يملك كل الإمكانيات للعودة

ولدى مانزوكيتش سجل جيد في تسجيل الأهداف لكن المهاجم الكرواتي قضى معظم فترات الجولة الأولى أمام أودينيزي في مناوشات جانبية مع المنافس وهو ما يتناقض كثيرا مع أسلوب تيفيز.

وتأثر مستوى لاعبي يوفنتوس بشكل إجمالي بهذه الحالة المتواضعة للفريق خاصة سيموني بادوين وبول بوجبا في خط الوسط. كما أن إصابة كلاوديو ماركيسيو ضاعفت من إحباط الفريق.

ولم يشعر المدرب ماسيميليانو أليغري- الذي اعتمد على ثلاثة مدافعين أمام روما بشكل غير متوقع- بغضب كبير بينما ستتوقف المسابقة لنحو أسبوعين بسبب إقامة مباريات دولية.

وقال أليغري “عند العودة لخوض المباريات سيكون كلاوديو ماركيسيو جاهزا ولن يكون سامي خضيرة بعيدا عن العودة”. وأضاف “لا أشعر بالقلق ونحن الآن في بداية الموسم. يمكن حدوث ذلك في كرة القدم. من المفترض ألا يحدث لكنه حدث. الموسم طويل والفريق يملك كل الإمكانيات للعودة”.

وأوضح قائد نادي روما دانيلي دي روسي أن الأسباب التي يراها كانت سببا في البداية الكارثية للبيانكونيرو هذا الموسم بخسارة أول جولتين ضد أودينيزي وروما. تلك البداية باتت البداية الأسوأ لليوفي عبر تاريخ مشاركاته في الدوري الإيطالي، مما جعل جماهير بطل إيطاليا تعبر عن جام غضبها من إدارة الفريق والتي يراها دي روسي قد أخطأت في إدارة السوق وتعويض النجوم الراحلين كفيدال بيرلو وتيفيز.

وصرح دي روسي قائلا “يوفنتوس صنع دائرة بلاعبين معينين، بعضهم يمكن تعويضه والآخر لا، فعليك صرف الكثير من الأموال من أجل تعويض لاعبين كفيدال وتيفيز ولا يوجد من يعوض أندريا بيرلو”.

ثم تابع “يوفنتوس فريق كبير وهو قادر على العودة في باقي مباريات الموسم، لذلك علينا الحذر، نعم لعبنا مباراة كبيرة وشوطا أول مميزا ولكن يجب الحذر في ما تبقى من الموسم لأن يوفنتوس قادر على العودة، ولا تنسوا أنه كان يلعب نهائي دوري أبطال أوروبا منذ شهور”.

23