خط موضة داعشي يجتاح الإنترنت

الخميس 2014/07/03
داعش تلج عالم التسويق الالكتروني

أنقرة - أصبح بوسع معجبي "الخلافة" والموضة التسوّق عبر الإنترنت لاقتناء التشكيلة الصيفية لألبسة "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش). ورغم حجب فيسبوك تجمّع صفحات الشركة المنتجة للملابس الأندونيسية "زيرا مسلم"، مع اختفاء الموقع الإلكتروني، فإن الحجب كان سببا في سطوع نجم هذه الموضة. ويقول المتحدث باسم شركة فيسبوك "قواعدنا تمنع خطاب الكراهية، كما أننا لا نشجع الإرهاب".

يذكر أن شركة "زيرا مسلم" – الأندونيسية الأصل، ليست جديدة على الأجواء "الجهادية"، نظرا لخبرتها السابقة في سوق الأزياء، منذ سطوع نجم "حماس"، وقبلها "طالبان". وصفحات "زيرا مسلم" موجودة في موقع فيسبوك منذ عام 2011، وقد وصل عدد معجبي الصفحة إلى 9000 قبل إغلاقها.

وأعلنت شركات أخرى في جاكارتا، أنها ستقوم بتغطية غياب "زيرا مسلم" عن الإنترنت، مع تطوير نماذج أخرى من البضائع الداعشية، خُصص بعضها للأطفال على شكل دُمى صغيرة لمقاتلين بأسلحتهم. كما تمدّدت تشكيلة الأزياء "الداعشية" إلى المواقع الإلكترونية، وبلدان مثل تركيا.

وأطلقت "داعش" خط أزيائها الأول في تركيا وعلى الإنترنت، حيث انتشرت مواقع للبيع الإلكتروني لبيع ملابس وقمصان تحمل شعار الجماعة المسلحة.

كما تحمل رسومات لرجال مسلحين مكتوب عليها "مجاهدون من أجل الحياة" و"نقف متوحدين" و"أنا أحب الجهاد".

وتحاول داعش مجاراة الموضة الشبابية فظهرت على القمصان صور أقرب إلى الألعاب الإلكترونية الحربية، مع الكوفية والكلاشينكوف. ويشمل المتجر الإلكتروني قمصانا وقبعات.

ويُمكن اقتناء ملابس الدولة مباشرة عبر الإنترنت، حيث تتراوح أسعار القطعة بين 9 و13 دولارا أميركيا، وهي متوافرة بالمقاسات كافة. وإضافة إلى التسوق الافتراضي، بدأت البضاعة الــداعشيــة تجتــاح الأســـواق الحقيـقيــة، حيث نُشـرت صورة فـي تويتر لمجموعة مـــلابــس داعشيـــة في متجــر بمدينة اسطنبــول التركية، أرفقت بتغريدة "إذا كنت محتارا ماذا علــى الجهـــادي أن يرتـدي هــذا الصيـــف، فقــم بزيــارة متجـــر داعـــش الجديد في اسطنبول".

19