خفر السواحل الليبي يشارك في "صوفيا"

السبت 2016/10/08
مراقبة تامة

بروكسل - ينطلق تدريب خفر السواحل الليبي، الذي يفترض أن يدعم عملية “صوفيا” الأوروبية لمكافحة تهريب المهاجرين، في نهاية أكتوبر، بحسب ما أفادت به مصادر أوروبية لوكالة الأنباء الفرنسية.

وكانت قيادة هذه العملية البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي تعول على البدء الفعلي لمهمة التدريب في أواخر سبتمبر وأوائل أكتوبر الجاري، لكن تم تأجيلها بسبب التأخير في تحديد المرشحين للمشاركة فيها.

وقالت مصادر أوروبية متطابقة أن حكومة الوفاق الوطني الليبية برئاسة فايز السراج نشرت هذا الأسبوع لائحة بأسماء المرشحين.

وأوضحت إحدى تلك المصادر أن الأمر يتعلق حاليا بالتحقق من أن هؤلاء العناصر البالغ عددهم “نحو 80” سيكونون موالين للحكومة، وهي آلية ستستغرق زهاء 20 يوما، وعبرت “عن الأمل في أن يبدأ التدريب في نهاية أكتوبر”.

وقبل أسبوعين أشار دبلوماسي أوروبي إلى ضرورة أن يتحقق الاتحاد الأوروبي بشكل دقيق من السير الذاتية للمرشحين، وأن يتم تخصيص ثلاثة أسابيع لهذه الغاية.

واعتبر أن المرشحين للتعاون مع الاتحاد الأوروبي “يجب أن يكونوا أشخاصا موالين لحكومة الوفاق الوطني وألا تكون لهم علاقة بالفساد، على أن يصبحوا مدربين بأنفسهم ويقودوا العمليات من الجانب الليبي”.

ولا تستطيع حكومة السراج بسط سلطتها في جميع أنحاء البلاد، وخصوصا بسبب المعارضة الشديدة من السلطات في الشرق الليبي.

اتخذ قادة الاتحاد الأوروبي في ربيع 2015 قرارا ببدء عملية صوفيا، بعد غرق 850 مهاجرا بشكل مأساوي قبالة ليبيا كانوا يحاولون الوصول إلى إيطاليا.

وإضافة إلى مكافحة المهربين في المياه الدولية، كلفت عملية صوفيا بمهمتين إضافيتين، الأولى تدريب خفر السواحل والبحارة الليبيين الذين سيكافحون بدورهم تهريب المهاجرين عبر البحر المتوسط، والثانية تطبيق احترام الحظر المفروض على إرسال شحنات أسلحة إلى ليبيا عن طريق البحر بالاتفاق مع الأمم المتحدة.

4