خلافات أميركية روسية حول النووي الكوري

الأربعاء 2014/01/22
لافروف يشدد على أن موسكو أدانت التجارب النووية التي أجرتها كوريا الشمالية

موسكو- ذكر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أمس الثلاثاء، أن الوضع حول كوريا الشمالية يجب ألا يكون ذريعة لنشر الدرع الصاروخية الأميركية في المنطقة.

وقال لافروف في مؤتمر صحفي “لا نريد ظهور ذريعة جديدة لاستعراض عضلات عسكرية، بما في ذلك نشر قاذفات وحاملات طائرات والإسراع في إقامة عناصر من منظومة الدرع الصاروخية الأميركية العالمية في المنطقة”.

وأضاف أن الخطوات التي تتخذها الولايات المتحدة مستندة إلى التهديد القادم من كوريا الشمالية على وجه الخصوص ولا تتناسب مع القدرات العسكرية الحقيقية لكوريا الشمالية، على حد تعبيره، مؤكدا أن روسيا ترفض ظهور قوى عسكرية نووية جديدة.

وقال في السياق نفسه “شرحنا لأصدقائنا وجيراننا في كوريا الشمالية، فوائد حل المسائل التي تعهدنا بتسويتها منذ ثمانية أعوام ونصف العام”، مضيفا أن ذلك يشمل إقامة منظومة راسخة تضمن أمن بيونغ يانغ والبحث معا عن الطرق الملائمة للتقدم في ذلك.

وشدّد لافروف على أن موسكو أدانت التجارب النووية والصاروخية التي أجرتها كوريا الشمالية خلافا لقرارات مجلس الأمن الدولي، داعيا بيونغ يانغ إلى ضبط النفس وعدم التسرع، حسب قوله.

واستنكر وزير الخارجية الروسي، في الوقت نفسه، محاولات استغلال هذا الوضع لزيادة القدرة العسكرية في هذه المنطقة بصورة غير متكافئة بذريعة التهديد الكوري الشمالي. وأشار لافروف إلى أن قيادة كوريا الشمالية أرسلت إشارات باستعدادها لاستئناف المحادثات السداسية دون شروط مسبقة، فيما يرى البعض أنه يتعيّن على بيونغ يانغ أولا أن تتخذ خطوات من شأنها إقناع الجميع بأن هناك جدية، على حد وصفه، مضيفا أن بلاده تؤدي مع الصين دورا مهمّا في هذه العملية للتوصل إلى إجماع بخصوص هذا الموضوع.

5