خلاف بين الأمم المتحدة ورعاة أستانة بشأن اللجنة الدستورية

الخلاف بين الأمم المتحدة وثالوث أستانة، سيؤدي إلى تأجيل الإعلان عن اللجنة الدستورية إلى العام المقبل.
الأربعاء 2018/12/19
خلافات حول اللجنة الدستورية

جنيف – كشفت مصادر مطلعة عن خلافات بين الأمم المتحدة والدول الراعية لمسار أستانة (روسيا وتركيا وإيران) حول قائمة الأسماء التي توصل إليها الثلاثي بشأن اللجنة الدستورية في سوريا.

وأوضح مصدر قريب من المباحثات في حديث لوكالة “نوفوستي” الروسية أن المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا رفض، خلال اجتماع الثلاثاء في جنيف مع وزراء خارجية روسيا، سيرغي لافروف، وتركيا، مولود جاويش أوغلو، وإيران، محمد جواد ظريف، قائمة الأسماء التي قدمتها الدول الثلاث للجنة باعتبارها غير متوازنة.

ويعني الخلاف بين الأمم المتحدة وثالوث أستانة، تأجيل الإعلان عن اللجنة الدستورية إلى العام المقبل.

وصرح دي ميستورا الثلاثاء أنه “ينبغي عمل المزيد في الجهود الماراثونية لضمان تشكيل لجنة دستورية متوازنة وجديرة بالثقة”. وأوضح دي ميستورا الذي من المرجح أن يترك منصبه نهاية الشهر الجاري أنه سيقدم تقريرا للأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن هذا الأسبوع بشأن سوريا.

وكان من المرتقب أن يتم الإعلان خلال اجتماع جنيف الثلاثاء على قائمة الأسماء المشاركة في اللجنة الدستورية التي يعتبر تشكيلها البداية الجدية لمسار التسوية السياسية في سوريا.

وأعلنت كل من روسيا وإيران وتركيا في ختام الاجتماع مع المبعوث الأممي أنها اتفقت على بذل جهود لعقد أول جلسة للجنة الدستورية أوائل العام المقبل.

وقالت الدول الثلاث في بيان مشترك تلاه وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، “اتفقت الأطراف على بذل الجهود الرامية لعقد الجلسة الأولى للجنة الدستورية أوائل العام المقبل في جنيف”. ولم يشر بيان مجموعة دول أستانة إلى أنه تم الاتفاق على قوائم المشاركين في اللجنة الدستورية.

وتعود مبادرة تشكيل اللجنة الدستورية إلى مؤتمر الحوار السوري الذي انعقد في 30 يناير بمدينة سوتشي الروسية ليوافق عليها لاحقا المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا.

وتتشكل اللجنة المؤلفة من 150 شخصا من ثلاث قائمات موزعة مناصفة بين النظام والمعارضة والأمم المتحدة. ولئن قدّم كل من النظام والمعارضة قائمتيهما، بيد أن الإشكال ظهر مع القائمة التي على المنظمة الأممية طرحها حيث أصر النظام السوري وروسيا على لعب دور في اختيار أسمائها.

وتسارعت في الفترة الأخيرة وتيرة الاتصالات بين رعاة أستانة، للوصول إلى توافق بشأن أسماء القائمة الثالثة وهو ما تحقق الاثنين.

2