خلاف في الكنيست حول مقاضاة جندي قتل فلسطينيا

الاثنين 2016/03/28
تحقيق يجريه الجيش الإسرائيلي حول مقتل فتى فلسطينيا

القدس- احتد الجدال داخل الكنيست الإسرائيلي، حول تحقيق يجريه الجيش الإسرائيلي في قتل جندي لمهاجم فلسطيني جريح وممدد على الأرض، في أول إجراء قانوني من نوعه خلال أعمال عنف مستمرة منذ ستة أشهر.

ويظهر تسجيل فيديو صورته جماعة بتسيلم الإسرائيلية المدافعة عن حقوق الإنسان، جنديا يطلق النار على رأس فلسطيني ملقى على الأرض ومازال يتحرك، في الخليل في الضفة الغربية المحتلة. وقبل دقائق كان الفلسطيني قد طعن جنديا آخر وأصابه بجروح.

وأثار التحقيق خلافات داخل حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، فقد حذر وزير التعليم الإسرائيلي نفتالي بينيت الذي يرأس حزب البيت اليهودي اليميني المتشدد المشارك في الحكومة الائتلافية، من توجيه اتهامات القتل إلى الجندي. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن النقاش احتدم بين بينيت ونتنياهو بشأن هذا الأمر في اجتماع الحكومة الأحد.

وقال الجيش إن الجندي اعتقل للاشتباه في القتل، وقد يصبح أول فرد من القوات المسلحة الإسرائيلية يتهم بالقتل منذ بدء موجة الهجمات الفلسطينية التي غالبا ما تواجه بالقتل في أكتوبر الماضي.

وأثارت واقعة الخليل جدلا في إسرائيل بشأن ما إذا كانت قد استخدمت القوة المفرطة ضد المهاجمين الفلسطينيين. وكان زعماء فلسطينيون قد اتهموا الإسرائيليين بالقيام بعمليات قتل خارج القانون بشكل ممنهج، وتنفي إسرائيل هذا الاتهام.

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن الجندي وصل إلى الموقع بعد أن قررت قوات أخرى أن الفلسطيني لم يعد يشكل خطرا وقال لزملائه مرتين إنه “يستحق القتل”. وبدورها ذكرت أسرة الجندي أنه كان يخشى أن يفجر الفلسطيني قنبلة يخفيها. ونشر مؤيدوه التماسا على الإنترنت مطالبين فيه بتكريمه لشجاعته.

وقال بينيت لراديو إسرائيل في تصريحات كررها وزراء آخرون منهم من حزب ليكود اليميني الذي ينتمي إليه نتنياهو “أقول هنا إن هذا الجندي ليس قاتلا وإن محاكمته بتهمة القتل ستكون خرقا تاما للقواعد”، وأضاف “شخص ما اختلط عليه الأمر بشأن من هم الأشرار ومن الأخيار.. وأعتزم ضمان أن يلقى الجندي محاكمة عادلة وليس محاكمة صورية”.

2