خلاف قضائي على طول العضو الذكري لمتهم بالاغتصاب

الجمعة 2014/03/28
قضية كليفورد تتصدر نشرات الأخبار

لندن – أثار محامي البريطاني ماكس كليفورد المتهم باعتداءات جنسية على سبع نساء، قضية الاختلاف على تحديد حجم وطول العضو الذكري لموكله من قبل النساء المعتدى عليهن، كدليل على براءة موكله.

واتهم ماكس كليفورد الذي عمل مروجا دعائيا للمشاهير باعتداءات جنسية على سبع نساء في سنوات سابقة، وأثيرت قضيته مؤخرا الأمر الذي جعلها تتصدر نشرات الأخبار.

وقال الادعاء البريطاني، إن طول عضوه الذكري يصل إلى 12.25 سنتمترا حسب قول الضحايا، فيما أكد محاميه امام المحكمة ان هيئة المحلفين استمعت إلى جانب واحد فقط من القصة.

وقال ريتشارد هورويل، محامي كليفورد، أن المعتدى عليهن “قدمن شهادات متناقضة حول حجم العضو الذكري لموكلي، تراوحت تلك الشهادات بين أن العضو “صغير للغاية” وبين أنه “كبير للغاية”، لكن الحقيقة هي انه متوسط الحجم”.

وأضاف أن “طبيبه قام مؤخرا بقياس عضوه الذكري وتأكدنا جميعا من تلك القياسات، التي ستكون الدليل الذي سيقدمه موكلي أمام المحكمة”.

واتهم كليفورد، بارتكاب اعتداءات جنسية على سبع نساء في سنين سابقة وأصبحت قضيته خبرا مثيرا لوسائل الإعلام البريطانية.

وقالت إحدى الشهود ان كليفورد حاول الاعتداء عليها في سيارته، بعدما خرجا معا ذات ليلة عام 1966 من مطعم “ويمبي”.

وأنكر كليفورد تلك الاتهامات، وأكد انه لم يكن يمتلك سيارة في عام 1966، ولم يكن يستطيع قيادة السيارات، بالإضافة إلى أنه لم يذهب إلى هذا المطعم خلال ذلك العام.

وعمل كليفورد مع عدد كبير من مشاهير المجتمع والسياسة للترويج لهم وتقديمهم للجمهور، الأمر الذي جعله بتماس مع طبقات مختلفة من المجتمع البريطاني.

24