خلفان يؤكد وجود مؤامرة إخوانية تحاك في تركيا ضد بلدان الخليج

الخميس 2014/03/20
خلفان يكشف مؤامرة الإخوان

لندن- قال نائب رئيس الشرطة والأمن العام بدبي، ضاحي خلفان، إن اجتماعا لـ”إخوان الخليج” عقد مؤخرا في تركيا، يهدف إلى الإطاحة بالحكومات الخليجية، عبر مخطط يبدأ تنفيذه في 2016.

وأوضح خلفان عبر حسابه الخاص على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: «اجتمع إخوان الخليج العربي في تركيا، وقرّروا الإطاحة بالحكومات الخليجية، وهي الكويت والسعودية والبحرين وقطر والإمارات، ومن ثم تدور الدوائر على عمان، وسيكون عام 2016 هو الانطلاقة الكبرى للمشروع».

وكشف أن مصدره في هذه المعلومات هو إخواني يعيش في لبنان، مبينا أنّ الخطة الإخوانية تستهدف آل سعود وآل صباح وآل خليفة وآل نهيان وآل ثاني، ومؤكدا أن “قطر في الخطة”. وتعهد خلفان بإفشال المخطط، مرجعا “الخلافات التي تدبر بين بلداننا” إلى “منهجية إخوانية لتفريق وحدة التضامن الخليجي”.

ويأتي كلام المسؤول الأمني الإماراتي مؤكدا لمعلومات كانت قد حصلت عليها صحيفة “العرب” اللندنية ونشرتها الأحد تفيد أن اجتماعا للتنظيم الدولي للإخوان عقد في اسطنبول تحت شعار “الانتقام”.

وانتهى الاجتماع إلى قرار باستهداف دول الخليج بالفتن والمؤامرات، ودعم المجموعات الشيعية التي تعمل على الانفصال عن المملكة العربية السعودية والبحرين بالإضافة إلى وضع مخططات لتقسيم الإمارات التي يكن لها الإخوان عداء خاصا وهو الأمر الذي أحدث جدلا واسعا بين القوى السياسية وخاصة المنشقين عن الجماعة الذين شككوا في قدرة التنظيم الدولي على تنفيذ أي مخطط ضد الدول الخليجية.

وقال الإخواني المنشق، الباحث في شؤون الحركات الإسلامية، أحمد بان إنه ليس بإمكان التنظيم أن ينفذ أعمالا عدائية ضد دول الخليج، خاصة وأن منظومة الأمن في هذه الدول منتبهة لمحاولات تحريض مواطنيها ضد سلطاتهم، معتبرا أن الأمر برمته لا يتجاوز هدف رفع الحالة المعنوية لأنصار الإخوان.

ويرى محللون أنه إذا بادرت جماعة الإخوان بأي عمل ضد دول الخليج، فإن ذلك سيؤدي إلى شن هذه الدول حربا حقيقية عليها، في الوقت الذي تعتبر فيه الجماعة غير قادرة، سياسيّا أو تنظيميّا، على مواجهة جبهة مشتركة لدول الخليج إضافة إلى مصر، كما أن الجماعة تسعى إلى إحداث الوقيعة بين مصر والدول الخليجية، ومن ثم فاتحادها من أجل مواجهتها هو أمر يضرها في المقام الأول.

3