خلية إخوانية وراء حادثة كنيسة العذراء المصرية

الخميس 2014/01/30
الجيش بالمرصاد لعمليات التخريب

القاهرة - حاول مجهولون إضرام النيران بمركز للشرطة في مدينة الإسكندرية شمالي مصر، أمس، ممّا تسبب في احتراق أجزاء من واجهته، يأتي ذلك في وقت كشفت فيه التحقيقات أن المتهمين في حادثة الكنيسة بمدينة السادس من أكتوبر ينتمون إلى جماعة الإخوان المسلمين.

وقال مصدر أمني إن مجهولين يستقلون سيارة، قاموا بسكب كمية من البنزين والمواد الحارقة على مركز شرطة الحرية التابع لقسم شرطة المنتزه الأول (شرقي الإسكندرية) ما تسبب في اشتعال واجهة المبنى، لافتا إلى أن قوات الأمن بمعاونة عدد من المواطنين، تمكنت من إخماد النيران.

ولم تعلن أيّة جهة مسؤوليتها، كما لم يصدر بيان رسمي من قبل الداخلية المصرية حول الحادث، غير أن السلطات المصرية، دأبت مؤخرا على اتهام جماعة الإخوان المسلمين، بالمسؤولية عن الهجمات التي تستهدف مقرات الشرطة، وهو ما تنفيه الجماعة.

وكانت التحريات والتحقيقات مع المتهمين بإطلاق الرصاص على كنيسة العذراء بالحي العاشر، بمدينة السادس من أكتوبر، والذي أسفر عن استشهاد رقيب الشرطة “محمد طه سيد أبوحامد” 32 سنة والمعيّن لخدمة تأمين الكنيسة، كشفت على أن أحد المتهمين ينتمي إلى جماعة الإخوان الإرهابية ويقطن بمدينة السادس من أكتوبر وكان قد استخدم السيارة الخاصة به في الحادث، بمساعدة صديقه الإخواني “محمد ع.” (21 سنة عاطل) المصاب بآثار طلق ناري في الظهر.

وأفادت التحقيقات، حسب «اليوم السابع»، بأن المتهم الأول ينتمي إلى خلية إخوانية كانت أجهزة المباحث بالجيزة قد ألقت القبض على معظم عناصرها داخل شقة بمدينة السادس من أكتوبر منذ قرابة الشهرين، وأنه على اتصال بخلايا ومجموعات إخوانية بعدة محافظات عبر شبكة التواصل الاجتماعي “الفيسبوك”.

ورجحت المصادر حسب الصحيفة، أن المتهمين في الحادث لهم علاقة قوية بحادث اغتيال اللواء محمد السعيد، مدير المكتب الفني لوزير الداخلية، بالإضافة إلى استجواب المتهم الثاني لمعرفة عما إذا كان متورطا في حادث كنيسة القديسين من عدمه.

ويذكر أن المستشار محمد أمين المهدي، وزير العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية المصري، أكد أن هناك تخطيطا وتنسيقا بين جماعة الإخوان وأجهزة دول أخرى لزعزعة الأمن والاستقرار داخل البلاد، مشيرا إلى أن الحكومة بصدد إعداد ملف لملاحقة جماعة الإخوان دوليا.

4