خليلوزيتش يكسب رهان أيوب الكعبي

الدولي المغربي أيوب الكعبي يتصدر هدافي أسود الأطلس في تصفيات مونديال قطر.
الخميس 2021/10/14
عودة قوية

الرباط - بلغ منتخب المغرب المباراة الفاصلة المؤهلة لكأس العالم 2022 في قطر، بضمان صدارة المجموعة التاسعة في التصفيات الأفريقية.

وفاز الأسود على غينيا 4-1، بملعب مولاي عبدالله بالرباط في مباراة مؤجلة من الجولة الثانية بالتصفيات.

وواصل أيوب الكعبي توهجه بالتسجيل للمباراة الثالثة تواليا في التصفيات، إذ افتتح عداد الأهداف للمغرب أمام غينيا.

وأصبح الكعبي هداف الأسود في التصفيات (4)، ليقترب من الجزائري إسلام سليماني (6)، ويتجاوز السنغالي ساديو ماني الذي يملك 3 أهداف.

كما كان سليم أملاح، الذي حل بديلا لأيمن برقوق المصاب في أول ربع ساعة، أهم نجوم المباراة. ورغم تسببه في استقبال المغرب أول أهدافه بالتصفيات، إلا أنه عاد ليكفر عن هفوته ويسجل أول ثنائية له مع الأسود.

الكعبي أصبح هداف الأسود بأربعة أهداف، ليقترب من الجزائري إسلام سليماني صاحب ستة أهداف، ويتجاوز السنغالي ساديو ماني برصيد 3 أهداف

ومثّلت ثنائية أملاح مفاجأة سعيدة لأنصار الأسود، إضافة إلى عودة سفيان بوفال، لاعب أنجيه الفرنسي، للتهديف مع المنتخب بعد غياب طويل.

يعد المهاجم الكعبي، من أكبر الرابحين حاليا بعد رجوعه إلى منتخب المغرب، إذ وقع على عودة قوية توجها بـ4 أهداف، وضعته في صدارة هدافي أسود الأطلس في تصفيات مونديال قطر.

كما اكتسب تقدير وثناء المدرب البوسني، وحيد خليلوزيتش، الذي أكد أن الكعبي لم يخذله. وكان اللاعب قد تعرض لكم هائل من الانتقادات، بسبب إهداره لبعض الفرص السهلة، رغم أنه توج هدافا للدوري المغربي في الموسم الماضي، بـ18 هدفا قادت الوداد للفوز باللقب.

وتلقى الكعبي اللوم خصوصا في نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا، بعد الخروج أمام كايزر تشيفز الجنوب أفريقي، ليضطر لمغادرة الوداد بطلب منه منتقلا إلى الدوري التركي.

وسرعان ما تحول إلى هداف لفريقه الجديد، هاتاي سبور، بـ4 أهداف، ليرد على منتقديه بقوة، ثم يكرر هذا الرد عبر بوابة الأسود.

وتسببت إصابة يوسف النصيري، مهاجم إشبيلية الإسباني، في التفات خليلوزيتش إلى الكعبي، الذي لم يتأخر في استغلال الفرصة كما ينبغي، ليرد على ثقة المدرب بتسجيل 3 أهداف في مباراتين أمام غينيا بيساو، ضمن تصفيات مونديال 2022.

وبذلك، وضع الكعبي زميله النصيري في حرج بالغ، إذ أن الأخير لم يُوفق في التهديف، خلال آخر 6 مباريات مع منتخب المغرب.

وتزامنت عودة الكعبي للمنتخب مع استقباله مولودة ثانية، ليقرر بعد التسجيل الاحتفال بكيفية خاصة، تذكر بطريقة النجم البرازيلي السابق بيبيتو في مونديال 1994.

18