خمسة أسلحة تجعل هيلاري كلينتون الأقرب للبيت الأبيض

الخميس 2015/11/19
كلينتون تملك قوة داخلية مكنتها من منافسة الرجال

واشنطن- وراء الملامح الرقيقة الهادئة للمرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون إرادة وذكاء وقدرة على تحمل المصاعب، كما تمتلك قوة داخلية مكنتها من منافسة الرجال ندا للند في التدرج بين المناصب السياسية المهمة في الولايات المتحدة.

وقد تحولت هيلاري من مواطنة أميركية طموحة إلى السيدة الأولى في بلادها وباتت النموذج الأنسب للقب “المرأة الحديدية” ولأن تكون أول امرأة لأقوى قوة نووية على كوكب الأرض. وهناك العديد من الأسرار في حياة هذه السياسية، تؤكد أنها تستحق أن تكون ملهمة النساء وقدوتهن على درب تحقيق أحلامهن مهما كانت الصعاب.

هيلاري نشأت مسيحية صارمة إذ كان والدها رجلا محافظا، ودأب على تحفيزها للمشاركة في مجموعة صلاة الكنيسة، لكن في نفس الوقت كان يدعمها دائما لخوض معركتها الخاصة مع السياسة، الأمر الذى دفعها إلى مزاولة السياسة في عمر مبكر، فشاركت في الحملة الانتخابية للجمهوريين في سنة 1960.

ويعتقد البعض أن بيل كيلنتون كان فتى أحلام هيلاري أو الشخص الذي دفعها للنجاح وأخذ بيدها نحو ممارسة السياسة، لكن الحقيقة على عكس ما يشاع، فقد تجنبته في كثير من المرات وأبدت رفضها له، وطالما رأت فيه أنه غير طموح حتى بدأت تغير وجهة نظرها فيه بعد خوضه التجربة السياسية.

وبعد زواجها من بيل لم يتوقف طموحها بعد، وفي أواخر السبعينات، أطلقت معه شركة سياحية، غير أن الأمور لم تسِر معها كما كانت تأمل، ففشلت الشركة ولم تحقق المطلوب منها، وعلى الرغم من حالة اليأس التي تعرض لها كلينتون إلا أنها ساندته حتى تخطيا الأزمة.

ولعل صراحتها جعلتها في المراكز المتقدمة، حيث صرحت ذات مرة بأن فرنسا تعد البلد الأفضل في العالم في حقوق المرأة. وكان ذلك خلال إحدى زيارتها لباريس، خاصة عندما اطلعت على التعويضات العائلية وإجازات الوضع وسن الحضانة.

واستطاعت كلينتون أن تدع لفطنتها القدرة على السيطرة على المواقف، فحينما ألقت سيدة من الحضور خلال مؤتمر انتخابي في لاس فيغاس بحذاء موجه لرأسها، تداركت الموقف وردت بكل أريحية قائلة “لحسن الحظ أنها لا تتمتع بمهارتي”.

12