خمسة أفلام تونسية قصيرة في تظاهرة "قصير ويحير"

مجموعة “هكا للتوزيع” تنظم عروض لجمهور الفن السابع بعدد من قاعات السينما في العاصمة التونسية ونابل وبنزرت.
الثلاثاء 2019/09/17
أفلام تتناول الواقع من زاوية أخرى

تونس – شهدت النسخة الثالثة من التظاهرة السينمائية “قصير ويحير” عرض خمسة أفلام تونسية قصيرة أنتجت بين سنتي 2018 و2019.

وانطلقت التظاهرة التي تنظمها مجموعة “هكا للتوزيع” في عروضها لجمهور الفن السابع بقاعات “سيني مدار” بمدينة قرطاج، “آ.بي.سي” و“البرناس” بتونس العاصمة، “الحمراء-الزفير” بمدينة المرسى، “باتي” بفضاء جيان تونس سيتي، وسينما “الماجستيك” بمحافظة بنزرت، و”سيني ستار” بمدينة منزل تميم من محافظة نابل.

وقدّمت التظاهرة أفلام “كعبة حلوى” لعبدالحميد بوشناق و“السماء تصيح” لقيس الماجري و“بلبل” لخديجة المكشر و“بطيخ الشيخ” لكوثر بن هنية و”بلاك مامبا” لآمال قلاتي.

“السماء تصيح” فيلم رعب، وهو قبل “دشرة” في تاريخ إنتاجه يصنّف أول فيلم رعب في السينما التونسية. عن قصة زوجين “سامي” (يقوم بدوره نجيب بالقاضي) و”ليليا” (سهير بن عمارة) الحامل في الشهر التاسع، يلتقيان أثناء جولة ليلية يقومان بها في مكان مجهول وخال بمجموعة من الباحثين عن الكنوز، لتبدأ من هنا المغامرة المرعبة التي أحسن المخرج قيس الماجري وفريقه تنفيذها عبر المؤثرات الخاصة التي تندمج في عالم الحكاية لتبدو طبيعية.

أفلام تونسية قصيرة فيها الدرامي وفيها ما هو كوميدي وفيها ما ينتمي إلى جنس جديد تونسي هو أفلام الرعب

أما فيلم “بلبل” لخديجة المكشر فهو كوميديا تمنح للمشاهد الكثير من الطاقة الإيجابية من خلال شخصية امرأة تدعى “بلبل” (فاطمة بن سعيدان) التي ملّت الرتابة في حياتها فقررت المواظبة كل ليلة على حضور حفلات الزفاف التي تنتظم في قاعة الأفراح القريبة من منزلها. هناك تلتقي الكثير من الشخصيات وتولد الكثير من المواقف الكوميدية.

ولا يخلو فيلم “بطيخ الشيخ” لكوثر بن هنية من المواقف الكوميدية على مدى 23 دقيقة مع الممثلين أحمد الحفيان وبلال سليم. وتدور أحداثه حول إمام يحظى باحترام وتقدير الجميع إلا أنه يتعرض للخديعة من مساعده الذي يحاول إزاحته والاستحواذ على مكانه فيجد الشيخ نفسه في مواقف مربكة وطريفة.

أما “كعبة حلوى” فهو أول أفلام المخرج عبدالحميد بوشناق مع ممثله المفضل عزيز الجبالي. وهو فيلم درامي عن قصة الإنسان الذي لا يولد شريرا ولا مجرما. ودور المجتمع في التحولات التي يمكن أن تطرأ في شخصية الإنسان المتوازن ليصير مجرما.

وفي فيلم “بلاك مامبا” للمخرجة آمال القلاتي بطولة سارة الحناشي، نحن أمام فتاة تنتمي إلى الطبقة المتوسطة وتسير وفق الخطط التي رسمتها لها والدتها، تأخذ دروسا في الحياكة وتستعد للزواج من رجل طيب، لكنها تتمرد على نمط حياتها وتضع خططها الخاصة للهروب.

14