خمسة فائزين إماراتيين في "كن مبدعا عبر التصوير من جوالك"

الأربعاء 2014/10/22
الصورة التي حلت بالمركز الأول لبخيت المنصوري

أبوظبي - أعلنت مؤخرا لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي عن نتائج مسابقة التصوير الفوتوغرافي عبر “أنستجرام”، التي كانت قد أطلقتها ضمن فعاليات المعرض الدولي للصيد والفروسية (أبوظبي 2014).

حاز بخيت المنصوري المركز الأول بجائزة قدرها 5 آلاف درهم إماراتي، عن عمله الفوتوغرافي، الذي يصور صقرا عربيا أصيلا بألوان مبدعة متميزة، وقد عرض ضمن فعاليات المعرض الدولي للصيد والفروسية.

وحصل سعيد الحمادي على المركز الثاني بجائزة قدرها 3 آلاف درهم إماراتي، عن عمله الفوتوغرافي، الذي يصور صقرا آخر بيد مدربه فاردا جناحيه على اتساعهما.

وحل راشد المنصوري في المركز الثالث بجائزة قدرها ألفا درهم إماراتي، عن عمله الفوتوغرافي، الذي يسلط الضوء على مشاركة الشباب في الحضور والتفاعل مع أنشطة المعرض وفعالياته الهادفة والمتميزة.

وكان المركز الرابع من نصيب سعيد المزروعي، عن عمله الذي يلتقط لحظة اقتراب أحد الأطفال من إحدى الأدوات المعروضة في المعرض الدولي للصيد والفروسية، بجائزة قدرها ألف درهم إماراتي.

ونالت مريم الحمادي المركز الخامس عن عملها الفوتوغرافي الذي يمثل أصدق تعبير عن الفرحة الجماعية التي سادت أجواء المعرض، ومختلف الشرائح العمرية لزائريه، وخاصة الأطفال الذين عبروا عن فرحهم بأداء الرقصات التراثية كـ”العيالة” و”الحربية”، بجائزة قدرها ألف درهم إماراتي أيضا.

المسابقة أقيمت بهدف إبراز واحتضان المبدعين في مجال التصوير الفوتوغرافي من مختلف الفئات

وكانت لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية، أطلقت مسابقة التصوير الفوتوغرافي “كن مبدعا عبر التصوير من جوالك” عبر موقع “أنستجرام” تزامنا مع معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية سبتمبر الماضي، بهدف إبراز واحتضان المبدعين في مجال التصوير الفوتوغرافي من مختلف الفئات وتحفيز واستقطاب الهواة.، بحيث يشارك المتسابقون بصورهم التي يلتقطـونها من داخل المعرض.

واعتمد التحكيم في المسابقة على توصيات الجمهور، حيث فازت بالجائزة الأولى الصورة التي حملت أكبر عدد من علامات الإعجاب، وتلتها الصورة الثانية، وهكذا.

إلى ذلك، أكد عبدالله القبيسي، مدير إدارة المشاريع في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، أهمية الاحتفاء بالتميز الفني كأداة تعبير فاعلة في المحافظة على الموروث الشعبي الإماراتي العريق في مجالات الرياضات المتنوعة التي عرفها الآباء والأجداد، وخاصة الصيد والفروسية لما لهما من مكانة راسخة في تاريخ وتقاليد الإمارات المتوارثة.

المسابقة تسلط الضوء على إبداعات الشباب الإماراتي في الفنون ونظرتهم الابتكارية إلى مواضيع لها صلة بحياتهم

وأضاف: “تأتي مسابقة التصوير الفوتوغرافي لتسلط الضوء على إبداعات الشباب الإماراتي في الفنون ونظرتهم الابتكارية إلى مواضيع لها صلة بحياتهم، وكذلك تفاعلهم الحي والإيجابي مع الأحداث الوطنية الكبرى، بهدف الاحتفاظ بها وتوثيقها بالصور للأجيال والتاريخ”.

مشيرا إلى أن مسابقة التصوير الفوتوغرافي هي إحدى المنصات الإبداعية التي تنظمها وتقدمها لجنة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، تحفيزا للفنون والإبداع، وتكريما للمتميزين المبدعين من المصورين الفوتوغرافيين المحترفين كما الهواة.

ويذكر أن معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2014، الذي أقيم في مركز أبوظبي الوطني للمعارض في الفترة من 10 إلى 13 سبتمبر الماضي، نجح في تأكيد مكانته العالمية بين أهم المعارض التي تقام في الصيد والفروسية.

كما تحول إلى مهرجان جماهيري عائلي يهم ويناسب جميع أفراد الأسرة والمجتمع، الذين وجدوا في ما يقدمه فرصة نادرة للتعرف إلى التراث والعراقة الإماراتية، وقد استقطب جناح لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي آلاف الزوار يوميا.

بغرض التعرف إلى فعاليات اللجنة، والاطلاع على برامجها ومبادراتها، الهادفة إلى إحياء التراث والحفاظ على الموروث الشعبي المعنوي والمادي، سعيا إلى إيصال الرسالة الحضارية والإنسانية لإمارة أبوظبي إلى مختلف ثقافات وشعوب العالم. فضلا عن الترويج لأبوظبي وللمؤتمرات والأنشطة والفعاليات التي تنظمها وتستضيفها.

16