"خواتم" تحت مجهر القراء

الأربعاء 2014/02/26
بدأ ينشر قصصا واشعارا وهو على مقاعد الدراسة

أنسي الحاج، شاعر لبناني معاصر (1937 /2014)، بدأ ينشر قصصا قصيرة وأبحاثا وقصائد منذ 1954 في المجلاّت الأدبية وهو على مقاعد الدراسة الثانوية. من رواد قصيدة النثر. من أعماله الشعرية “لن” و"الرأس المقطوع" و”ماضي الأيام الآتية” و”ماذا صنعت بالذهب، ماذا فعلت بالوردة؟” و”الوليمة”. ترجم إلى العربية أكثر من عشر مسرحيات لشكسبير ويونيسكو ودورنمات وكامو وبريخت وغيرهم..

“خواتم”، مجموعة شعرية، مدارها عن الحب عندما تهجم العاصفة عمياء. يتجسّد الجنون على شكل قلب. كلّ حبّ اغتصاب. هكذا هي قصائد الحاج ترميز وقمة في التأملات الفلسفية. كون ووجود وظن ويقين وشك وسكون وحركة.

● وضحى: يغدقنا أنسي الحاج في “خواتم” بعبارات فلسفية ونثريات مذهلة عليك أن لا تستحي الوقوف أمامها للتفكر! تطغى الفلسفة على بعض نثره، وأحيانا الشاعرية التي تعودتُها من أنسي الحاج: تلك الرمزية التي تحضك على تأويل الجملة.

● مهدي سلمان: من أعظم المتأملين، وروعة خواتمه تكمن في أنها لا فلسفة ولا شعر، بل بحث مستمر، لا عن الحقيقة، بل عن أغصانها. كتاب يستحق فنجان القهوة اليومي، أنصح بقراءة مقاطع منه فقط يوميا، وإعطاء أنفسكم فرصة تأمل ما يقوله لساعات بعد القراءة.

● رجائي: إن كنت من الذين لا يشبعون من صلاة الكلمات، وإن كنت من الذين يبحثون عن أنفسهم، ممن يفكرون بحياد، بتجرد، فهذا الكتاب لن تستغني عنه، ستظل تقرؤه كل مرة تبحثُ فيها عن نفسك. فهو يتحدث عن أهم ما في الحياة، الله والمرأة والشعر والأشياء، يتحدثُ عنها بشعوره بها و ليس ببحثٍ في ماهيتها، يتحدثُ كأنه أنت، بكل تناقضاتك، كما أنت. وبأقصى درجات البلاغة وأسهلها وأمتعها. من يريد الصلاة بكل أنواعها سيجدها هنا. قرأته عشرات المرات وسأظل أقرؤه أكثر.

● منى صفر: من أروع كتب الشذرات إطلاقا أحببته، واقتبست منه كثيرا، في الحقيقة أودّ اقتباس الكتاب بأكمله لفرط جماله. لا أستطيع مفارقة “الخواتم” لأني قررت أن أعيش معها وبها، كأنها الهواء الذي أتنفسه.

● سارة: كتاب فلسفي، عبارة عن جمل ونثريات موزعة في كتابين خواتم1 وخواتم2 قال عنه محمد الماغوط :”الحرب قد لا تبكيني أغنية صغيرة قد تبكيني أو كلمة لأنسي الحاج”. خواتم 1 مقسم إلى ست أقسام وهي: المناجم والقديم جدا الجديد جدا وحول طاولة الزمرد والعدد الذهبي ومن خارج ومن داخل . في كل قسم تناول أنسي الحاج موضوعا للحديث عنه في فقرات وجمل منفصلة.

● سلمى الشمّري: كما قال عنها، شذرات، قد تتعدى الإيجاز وتطول. شاعري ويستحق القراءة. شكرا لك أنسي الحاج على هذا العمل الرائع الذي أنصح به كل القراء. نقل لمشاغل الأمة العربية وصوت قلما وجد وأسلوب نادر في الكتابة.

● شروق مباركي: أخشى أني أضعت الكثير قبل قراءة أنسي الحاج، هذا الكاتب العظيم. أنسي الحاج مسيرة حافلة وإبداع متواصل، لعلني من المحظوظين عندما قرأت هذا العمل الكبير. كتاب ينصح بقراءته في كل وقت.

● نوف السعيدي: من أمتع الكتب العربية، والتي بإمكانها أن تدهشك. يصوغ أنسي الحاج عالما غريبا فلسفيا، يستحضر فيه الجو الغرائبي بعمقه الأسطوري والتاريخي، هذا إضافة إلى قدرة عجيبة على التأمل في الوجود والكون.

● بسمة: أسلوب أنسي في الكتابة يروق للبعض وله قراؤه، والمعجبون به ككاتب، لكني لا أحب هذا النوع القصير المركز المفلسف من الجمل التي ترهق الذهن بسبر أغوارها، النجوم أسندتها للفصلين الأخيرين منه، وكانا أجمل ما في الكتاب.

● زهراء خلف: أجمل الأصوات البشرية، أقربها إلى الموسيقى وأبعدها عن الكلام. رُبما سأقرأ له شيء آخر في المستقبل من يدري. مجموعة من التأملات الرائعة تدهشك في محتواها وترسلك إلى عوالم أخرى تفيض بكثير من المعاني الحالمة.

● مروان العبدالله: أنا بطبعي أحترم كل ما يكتبه أنسي الحاج، هذا العبقري الذي قال لا للظلم وسعى إلى ترسيخ مفهوم الحرية في كتاباته، هو مثال يحتذى به، في صمته وكلامه ولطفه وأخلاقه العالية. مقتطفات من الكتاب: “لم أجد الله كما وجدته حين لم أعد أحتمل أفكاري” و”أفضل ما في الشيطان أنه عكس أهل التعصب لا يدعي امتلاك الحقيقة” و” لبعضنا الحب هم كمية الجهد الذي يبذله لتبشيع جمال امرأة يعذبه” و”لا حرية مع الخوف..”.

15