خوذات ذكية لضمان حماية وترفيه ركاب الدراجات النارية

الأربعاء 2016/05/18
الخوذة تتحكم في نظامي الدراجة والطريق معا

ميونخ- يحرص مصممو الدراجات النارية على توفير كل عوامل السلامة والأمان لمستخدميها، لهذا يعكفون على إدخال أحدث التقنيات على الخوذات بوصفها مصممة خصيصا لحماية راكب الدراجة.

وأمام غزو التقنيات الحديثة لتصاميم خوذات الدراجات النارية، ومع تنوع الموديلات، يشدد المصممون على المستخدمين ضرورة اختيار الخوذات المناسبة وحسن التفريق بينها.

ويذكر أن شركة بي إم دبليو قد أعلنت أواخر العام الماضي عن عقد تعاون مشترك بينها وبين هوندا وياماها لتطوير أنظمة سلامة ذكية للدراجات النارية. ولم تنتظر كثيرا قبل أن تكشف الشركة النقاب عن خوذة جديدة بداية هذا العام.

وأوضحت بي إم دبليو أن الخوذة تدمج شاشة عرض “هيد-آب”، وعلى الجانب الأيمن تدمج وتعرض معلومات في مجال رؤية السائق، والتي يتم تحديدها عن طريق برمجتها مسبقا. وأضافت الشركة الألمانية أنه بإمكان الشاشة عرض حدود السرعة، والعلامات المرورية، ونقاط الخطر، وأسهم الاتجاهات لنظام الملاحة.

وأكدت بي إم دبليو أن الشاشة بوسعها كذلك عرض معلومات عن ضغط هواء الإطارات، ومستوى الزيت والوقود والسرعة، علما وأنه يمكن استخدام الكاميرا الموجهة للخلف مستقبلا كمرآة رؤية خلفية، مشيرة إلى أن التحكم في هذا الكمبيوتر الصغير المتواجد بالخوذة يتم عبر وحدة تحكم على الجهة اليسرى من المقود، وأن مدة عمل البطاريتين بالخوذة تصل إلى 5 ساعات.

خوذة جديدة خفيفة الوزن تضم كاميرات

ومن المقرر أن تطرح الشركة هذه الخوذة خلال العامين القادمين، فضلا عن توفيرها ضمن باقات التجهيزات اللاحقة للخوذات القديمة. وأبدى روبرشت مولر، عضو نادي السيارات الألماني “أداك”، بعض المخاوف، حيث أكد ضرورة إخضاع هذه التقنية للاختبار العملي، لأنه يرى أن المبدأ الأساسي لهذه التقنية جيد، ولكن قد يتسبب الضوء المعاكس، والأحوال الجوية في ظهور أخطاء بشاشة هيد-آب.

ويشار إلى أنه في العام الماضي كشفت شركة سكالي الأميركية عن الخوذة “إيه آر1” المجهزة بكاميرا موجهة للخلف، تراقب حركة المرور في الخلف، ومن ثم تقوم نظارة غوغل بعرض ما تصوره الكاميرا، وبالتالي يتقلص دور المرآة الخلفية.

كما أن شركة بريطانية قد طورت خوذة بمراقبة محيطية، اعتمد من خلالها البريطانيون على نظام عاكس بدلا من كاميرات الفيديو أو النظارات، وقريبا سيتم تدعيم الخوذة بشاشة هيد-آب، علما وأن هذه التقنية ليست جديدة بشكل كامل، فالطيارون المقاتلون يعتمدون على شاشات هيد-آب منذ أكثر من 20 عاما.

ويوصي أخيم كوشيفسكي، من معهد سلامة الدراجات النارية الألماني، بتغيير الخوذة بعد كل خمس سنوات، مع تشديده على ضرورة تغيير الخوذات المصنوعة من اللدائن الحرارية قبل ذلك الوقت. وأوضح مولر أن خوذة “جيت” والخوذة نصف المفتوحة توفران القليل من الحماية.

والجدير بالذكر، أن شركة “سايكل فيغن” الأسترالية كانت قد كشفت أبريل الماضي النقاب عن تصميم خوذة جديدة خفيفة الوزن، تضم اثنتين من الكاميرات فائقة الجودة والمدمجة في إطارها ويمكنها بث اللقطات من الكاميرا الخلفية إلى هاتف ملحق بالمقود.

وأوضحت سايكل فيغن أن أهم ما يميز هذه الخوذة وجود اتصال واي فاي عبر توصيل الهاتف الموجود على المقود بالكاميرا الخلفية للخوذة، بحيث يكون في وسع الراكب تتبع مدى قرب الشاحنات منه.

17