خوف فرنسي من استهداف إلكتروني للانتخابات

الاثنين 2017/01/09
جان إيف لو دوريان: الانتخابات في فرنسا ليست بمنأى عن الهجمات الخارجية

باريس – تتخندق فرنسا استعدادا لحرب إلكترونية محتملة تشن على الانتخابات الرئاسية المقبلة، بعدما تعلمت من درس قاس واجهته الولايات المتحدة التي تتهم روسيا بشن هجمات إلكترونية ساعدت دونالد ترامب في الفوز بالرئاسة.

وتخشى فرنسا من صعود مرشحين تجمعهم صداقة وطيدة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي يقول مراقبون إن استراتيجيته للتأثير على نتائج الانتخابات في معقل الغرب تحقق نجاحات كبيرة.

وحذر وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لو دوريان من وقوع هجمات إلكترونية خارجية تستهدف الانتخابات في بلاده.

وقال لو دوريان، في مقابلة مع صحيفة “لو جورنال دو ديمانش” الأسبوعية “لا نستبعد احتمال تعرض الانتخابات في فرنسا لهجمات إلكترونية مماثلة للهجمات في الولايات المتحدة، لذلك أدعو إلى توخي الحذر الشديد”.

ومن المقرر أن تجرى الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية في الـ23 من أبريل القادم، فيما تجرى الجولة الثانية في الـ7 من مايو المقبل.

وأكد لو دوريان أن الانتخابات في بلاده ليست بمنأى عن الهجمات الخارجية، مضيفا “من السذاجة التفكير عكس ذلك”.

وتعيش أوروبا حالة من الرعب بالتزامن مع صعود سريع لتيارات اليمين المتطرف التي تروج لسياسات شعبوية تروق لروسيا

كثيرا.

وتسيطر نفس المخاوف، ولكن بدرجة أقل، على ألمانيا التي مازالت المستشارة أنجيلا ميركل تتمتع فيها بشعبية واسعة. لكن تقارير تقول إن حزب “البديل من أجل ألمانيا” الشعبوي يحقق مكاسب غير مسبوقة.

ولا تتوقف الهجمات الإلكترونية على الانتخابات وحسب، لكنها تشكل تهديدا متكررا لمؤسسات حساسة وأجهزة استخبارات سعيا للوصول إلى معلومات قد تغير اتجاهات الرأي العام خصوصا في أوروبا.

وقال لودريان إن الهجمات الإلكترونية التي تعرضت لها وزارته شهدت زيادة خلال العام الماضي، مضيفا “قضينا على 24 ألف هجمة إلكترونية خارجية خلال العام الماضي”.

5