داخلية إيطاليا: تدخل فرنسا في ليبيا أضر بنا

الموقف الإيطالي يفجر انتقادات من قبل فرنسا، مما دفع الرئيس إيمانويل ماكرون إلى اتهام روما بـ"اللا مبالاة وعدم المسؤولية".
الخميس 2018/06/14
احتدام التوتر بين فرنسا وإيطاليا

روما – اعتبر وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني، الأربعاء، أن بلاده تدفع فاتورة “عدم استقرار” تسببت فيه فرنسا بليبيا واصفا الهجرة غير الشرعية بأنها “قنبلة موقوتة بالنسبة لأوروبا”.

وجاء ذلك في إحاطة لسالفيني أمام مجلس الشيوخ ببلاده، حول قضية سفينة المهاجرين “أكواريوس”، بعد أيام على إعلان الوزير إغلاق الموانئ الإيطالية بوجهها.

وفجر الموقف الإيطالي انتقادات من قبل فرنسا، ودفع الرئيس إيمانويل ماكرون إلى اتهام روما بـ”اللا مبالاة وعدم المسؤولية”.

ونقل التلفزيون الحكومي عن سالفيني، وهو زعيم حركة رابطة الشمال اليمينية، قوله إن “الفرنسيين يطلقون المواعظ لكنهم رفضوا أكثر من 10 آلاف شخص عند الحدود مع إيطاليا منذ بداية العام بما في ذلك العديد من النساء والأطفال”.

وأضاف “لنتذكر أيضا أننا نقف في الجبهة الأمامية مقابل شمال أفريقيا؛ فنحن ندفع فاتورة عدم الاستقرار الذي تسببت فيه فرنسا في ليبيا وجنوبي هذا البلد”.

وأردف “لينتقل الرئيس الفرنسي (إيمانويل) ماكرون من الأقوال إلى الأفعال؛ فهم (فرنسا) لم يستقبلوا من حصتهم المقررة أوروبيا من اللاجئين سوى 340 من أصل 9 آلاف و816”. واعتبر أنه “لا وجود لأي مبرر يسمح لمسؤولين في الحكومة الفرنسية بتوجيه هذا المستوى من الانتقاد لإيطاليا، ونحن ننتظر منهم الاعتذار”.

ورأى الوزير أن ظاهرة الهجرة غير الشرعية “باتت تشكل قنبلة موقوتة لأوروبا بأسرها”، معلنا عن زيارة إلى ليبيا هي الأولى له نهاية الشهر الجاري.

وتابع “لم نعد نطيق رؤية مشاهد الأطفال الذين يموتون في البحر بسبب ما يتعرضون له من خداع بأن لهم مستقبلا في بلادنا”.

والأحد الماضي، أعلن سالفيني إغلاق موانئ البلاد في وجه السفينة “أكواريوس”، في خطوة اعتبرت غير مسبوقة. وتحمل السفينة، التي وافقت إسبانيا على استقبالها، على متنها 629 من المهاجرين غير الشرعيين (بينهم 123 قاصرا).

4