دارفور الصحة في خطر

الثلاثاء 2013/11/26
اليوناميد وجدت صعوبة في تحقيق برنامجها

الخرطوم - تعمل «اليوناميد» (بعثة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في إقليم دارفور) بالسودان منذ سنة 2007 على دعم مرافق الرعاية الصحية في الإقليم، لكنّ هذه الوكالة لم تتمكّن بعد من تحقيق الحد الأدنى من أهدافها، رغم أنّ نشاطها يندرج في نطاق برنامج المشاريع ذات الأثر السريع. فالأمراض التي يشكو منها أهالي هذه المنطقة الموبوءة عصيّة عن العلاج الفوري أو السريع.

قامت البعثة بإعداد عيادة صحية في «أبادو» شرق دارفور، يتوافد عليها عشرات المرضى من السكان المحليين، معظمهم من النساء والشيوخ والأطفال. وتعتبر هذه العيادة المؤسسة الصحية الوحيدة في المنطقة. وتقول التقارير المعلنة إنّ تلك العيادة لا تتوفر على أجهزة متطورة ولا يعمل بها سوى عدد محدود جدا من الأطباء والممرضين.

ولاشكّ أنّ هذه الصورة تعكس حالة هذه العيادة الشبيهة بثكنة قابعة في جزيرة من الرمال. ومن حسن الحظّ، أنّ هناك على الأقل جمع من الجنود النيجيريين التابعين لقوات حفظ السلام بالمنطقة يسهرون على حماية هذه العيادة، وإلاّ فإنّها قد تؤدي بمرتاديها إلى حيث يستحيل العلاج.

2