دار الإفتاء المصرية تعلن الحرب على داعش

الأربعاء 2014/08/27
تغيير تسمية "داعش" من أجل تصحيح صورة الإسلام التي تم تشويهها في الغرب

القاهرة - أطلقت "دار الإفتاء المصرية"حملة دولية تهدف إلى تغيير مسمى "الدولة الإسلامية"، المعروفة إعلاميا بـ"داعش"، واستبدال التسمية بـ"منشقي القاعدة"، والتأكيد على رفض الإسلام والمسلمين لممارسات "داعش".

وتشمل الحملة إطلاق صفحة مناهضة للتنظيم الإرهابي في فيسبوك باللغة الإنكليزية بعنوان "أطلقوا عليها منشقي القاعدة وليس الدولة الإسلامية"، للرد على شبهات "داعش"، ونقل آراء زعماء وعلماء الإسلام في مختلف بلدان العالم حول التنظيم الإرهابي، وكذلك هاشتاغات #QSIS و #َQSnotISIS في تويتر، وغيره من شبكات التواصل الاجتماعي.

وأعلــن مستشــار مفتـــي الجمهوريــة المصرية، إبراهيم نجم، أنّ الدار ستتواصل مع وسائل الإعلام الأجنبية والشعوب الغربية لعدم استخدام مصطلح "الدولة الإسلامية" عند الحديث عن تنظيم "داعش" واستبداله بمصطلح "دولة المنشقين عن القاعدة في العراق والشام".

وحضّ مستشار مفتي مصر المسلمين في مختلف البلدان على "التعبير عن استنكارهم وإدانتهم لأفعال الإرهابيين بكل الوسائل الممكنة أو عن طريق تسجيل فيديو في دقائق معدودة باللغة الإنكليزية خاصة، أو التقاط صور يؤكدون فيها رفضهم لتلك الممارسات حتى يظهر للغرب الوجه الحقيقي للإسلام".

وتهدف حملة دار الإفتاء، وفقا لنجم، إلى "تصحيح صورة الإسلام التي تم تشويهها في الغرب بسبب تلك الأفعال الإجرامية، وتبرئة الإنسانية من هذه الجرائم التي تخالف الفطرة السلمية وتنشر الكراهية بين الشعوب. وكذلك تسعى إلى التأكيد على أن المسلمين جميعا يرفضون هذه الممارسات".

19