دار الشعر بمراكش تفتتح موسمها الجديد

في تقليد ثقافي جديد تفتتح دار الشعر بمراكش برنامجها الشعري السنوي، في استقصاء لأسئلة تهم الخطاب الشعري في مختلف تجلياته.
الجمعة 2019/09/13
الناقد خالد بلقاسم قدم الدرس الافتتاحي حول موضوع الشعر والمشترك الإنساني

مراكش (المغرب)- تحت إشراف وزارة الثقافة والاتصال، وضمن افتتاح البرنامج الثقافي الجديد “الموسم الثالث: 2019 - 2020” تنظم دار الشعر بمراكش درسا افتتاحيا حول موضوع “الشعر والمشترك الإنساني”، يقدمه الناقد والباحث خالد بلقاسم وتحاوره الإعلامية سعيدة شريف، وذلك مساء الجمعة 13 سبتمبر الجاري بمقر دار الشعر بمراكش (المركز الثقافي الداوديات).

محاولات لإعادة الاعتبار لوظيفة الشاعر وللشعر ضمن المنظومة المجتمعية
محاولات لإعادة الاعتبار لوظيفة الشاعر وللشعر ضمن المنظومة المجتمعية

ويعتبر الدرس الافتتاحي، تقليدا ثقافيا جديدا تفتتح به دار الشعر بمراكش برنامجها الشعري السنوي، في استقصاء لأسئلة تهم الخطاب الشعري في مختلف تجلياته. ويأتي كافتتاح للموسم الثالث للدار، والذي سيستمر هذه السنة بمزيد من الانفتاح على حساسيات وتجارب مختلفة تنتمي إلى المُنجز الشعري الحديث في المغرب، إلى جانب ترسيخ استراتيجية دار الشعر بمراكش، والتي أعلنتها مند التأسيس، في إعادة الاعتبار لوظيفة الشاعر وللشعر ضمن المنظومة المجتمعية.

ويقدّم الناقد والباحث خالد بلقاسم، أستاذ التعليم العالي، الدرس الافتتاحي حول موضوع الشعر والمشترك الإنساني، في استقصاء للقيم الإنسانية المشتركة، والتي ترسخها قيم الشعر.

ويعتبر الباحث والناقد خالد بلقاسم، من الأصوات الرصينة في المشهد النقدي الشعري المغربي والعربي، صاحب إصدارات “أدونيس والخطاب الصوفي” و“الكتابة والتصوف عند ابن عربي” و“الكتابة وإعادة الكتابة في الشعر المغربي المعاصر” و“الصوفية والفراغ، الكتابة عند النفري”. وفي مجال الترجمة “البطء” و“المزحة” و“ما العمل؟” و“فنّ الرواية” وغيرها.

فيما تحاور الباحث الإعلامية والصحفية المتخصصة في الشأن الثقافي، سعيدة شريف، رئيسة تحرير مجلة “ذوات” الثقافية الإلكترونية، والتي اشتغلت في الصحافة العربية والمغربية على مدى سنوات، وساهمت في التعريف بالمشهد الثقافي والأدبي المغربي.

ويشكّل الدرس الافتتاحي، فقرة ضمن البرنامج الفصلي الأول للموسم الثالث لدار الشعر بمراكش، والذي سيتواصل مستقبلا بمزيد من الانفتاح على فضاءات جديدة في عُمق الجنوب المغربي، لترسيخ تداول أكبر للشعر بين جمهوره، ولمزيد من الانفتاح والإنصات لشعراء من مختلف التجارب والرؤى.

15