داعشي يثير الاستياء بتصوير قتل ابن عمه

السبت 2015/09/26
"فكر إجرامي وقلوب من حجر"

الرياض - تداول مغردون مقطع فيديو لشاب سعودي، يبايع فيه زعيم تنظيم داعش الإرهابي أبو بكر البغدادي، ويُطلق النار على ابن عمه العسكري ويقتله.

ويظهر في مقطع الفيديو شخص مقيد، وحسبما يتداوله المغردون على موقع تويتر، الذين أطلقوا هاشتاغ #داعشي_يقتل_ولد_عمه، وما أفادت به جريدة الوطن السعودية، أن المقيد الذي قُتل في الفيديو هو عسكري ابن عم الداعشي.

واستنكر المغردون قيام الداعشي بقتل قريبه ببرودة الدم تلك ضاربا عرض الحائط بالموانع الأخلاقية والدينية.

وكتب عمر الملحم “لم يقتل النبي عمه أبو طالب رغم أنه من الكافرين فكيف بمن هو مسلم أي دين وأي مذهب يتبعون أقسم بالله أنهم أخبث من اليهود”.

وغرد هيثم “لو كان الحزام الناسف طريقا مختصرا للجنة، ما تركه لك الذي أرسلك”.

ودون آخر “أذكر أنه كان بيننا من يجمع التبرعات للجهاديين ومن يمجّد داعش ومن يريد أن يشتري الصواريخ! هل تمت محاسبتهم؟”.

وعلق علي حمودة “هل كان على الداعشي أن يصل إلى هذه المرحلة من الوحشية ليقوم البعض بانتقاد داعش”.

وأشار آخر “القاتل ابن عمه والمصور شقيق القتيل..هؤلاء أشد توحشا وإجراما من كل الوحوش”.

وأشار فيصل “لما مثّل ناصر القصبي في ‘سيلفي’ عن داعش أغلبكم قال مُبالغة.. تفضّلوا الآن هي أمامكم مجسدة في الواقع”.

وقال محمد بن مشهور “الرسول كان عمه ‘مشركا بالله’ ومع ذلك لم يقتله، كان جاره ‘اليهودي’ يؤذيه ومع ذلك لم يقتله.. أي دين يأمرك بقتل المسلمين”.

ودون صهيب العرعور “فكر إجرامي يصل فيه الشخص إلى درجة أنه يرى كل من حوله كافرا ولا أحد يعرف الدين سواه، وبالتالي فإنه يرى قتل أقاربه تقربا لله”.

وكتب مؤيد الثقفي “أي قلب وأي دين يجعلك تقتل من كنت تشاركه ألعابك وطفولتك وأجمل ذكرياتك.. قلوب من حجر”.

وغرد عبدالله بن عباد بحدة “من يستنكر في الهاشتاغ لو سألته: ابن عمك لو صار مسيحيا أو ملحدا ماذا تفعل؟ يقول: نقطع رأسه. أدعش من صاحب المقطع لكنه لا يشعر بذلك”.

وشارك حمودة العتيبي صورا لجنود سعوديين بصدد مساعدة الحجيج في مكة مرفقا بتغريدة هذا نصها “هل مثل هذا العسكري يكفر؟ هل مثل هذا العسكري يقتل؟ إنهم شباب وطنيون، أين عقولكم! لمن سلمتم عقولكم! أفيقوا”.

19